تصاعد الاضطرابات في جزيرة تونسية

الجمعة 15 نيسان 2016
| 22:16
 
تصاعد الاضطرابات في جزيرة تونسية
ابرز ما في هذا الخبر

كانت قوات الأمن قد فضت في 3 نيسان الجاري، عبر استخدام الغاز المسيل للدموع

موجود أيضاً في:
هاجم محتجون، مساء اليوم، مقرات أمنية في جزيرة قرقنة التابعة لولاية صفاقس في تونس، وذلك بعد تجد المواجهات التي كانت قد اندلعت على خلفية تفريق معتصمين عاطلين عن العمل أمام شركة "بتروفاك" النفطية البريطانية قبل أسبوعين.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن وزارة الداخلية قولها إن "مجموعة يناهز عددها 250 شخصا هاجمت.. الوحدات الأمنية المتمركزة في محيط ميناء سيدي يوسف بجزيرة قرقنة (ولاية صفاقس)، مستعملين الحجارة والزجاجات الحارقة".
وتسببت الهجمات "في حرق سيارتين إداريتين وشاحنة أمنية" و"إلقاء سيارة أمنية أخرى في البحر"، حسب الوزارة التي تحدثت أيضا عن "حرق مركز الأمن الوطني بمنطقة العطايا ومكتبين تابعين للحرس الوطني بمقر ميناء سيدي يوسف".
والمواجهات والمظاهرات المطالبة الحكومة بتوفير فرص عمل تأتي بعد موجة من الاحتجاجات المماثلة اجتاحت مناطق تونسية عدة في كانون الثاني الماضي، وتحولت إلى اضطرابات وأعمال عنف وشغب، قبل أن تنجح السلطات باستيعابها.
وكانت قوات الأمن قد فضت في 3 نيسان الجاري، عبر استخدام الغاز المسيل للدموع، اعتصام ينفذه منذ نحو ثلاثة أشهر عشرات من المحتجين حول مقر شركة بتروفاك للمطالبة بتشغيلهم في القطاع العام، حسبما أعلنت وزارة الداخلية في بيان سابق.
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل ستشاركون بالانتخابات؟

اسئلة مطروحة
25
copyright 2018 © Alqurtas News