B-16-636123791537246777.jpg

الصدر «يُنذر» الرئاسات الثلاث

الأحد 17 نيسان 2016
| 06:49
 
الصدر «يُنذر» الرئاسات الثلاث
ابرز ما في هذا الخبر

هاجم الصدر في بيان شديد اللهجة وفي شكل لاذع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وطالب الوزراء في الحكومة الحالية بتقديم استقالاتهم فورًا.

موجود أيضاً في:
الحياة-بغداد
أمهل مقتدى الصدر، الرئاسات العراقية الثلاث 72 ساعة للتصويت على حكومة التكنوقراط التي اقترحها رئيس الوزراء حيدر العبادي، مهدداً باستئناف الاحتجاجات اذا لم يتحقق ذلك، فيما لاحت بوادر خلافات بين كتلة النواب المعتصمين الذين أعلنوا الخميس الماضي إقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري، لكنهم اختلفوا أمس في شأن انتخاب بديل له. وفي أول تعليق له على الأزمة البرلمانية حذّر رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أمس من فقدان الدعم الدولي للعراق في حربه ضد «داعش»، بعدما أبلغه أمس المبعوث الخاص للبيت الأبيض بريت ماكغورك، وسفير الولايات المتحدة في بغداد ستيوارت جونز، بالقلق الأميركي ازاء ما يحدث في الحياة السياسية العراقية، وهو القلق ذاته الذي عبّرت عنه البعثة الأممية في العراق. كما خرج اجتماع عقدته الكتل الكردستانية أمس في منزل النائب الثاني لرئيس البرلمان العراقي أرام شيخ محمد، برفض إقالة الجبوري، واعتبروا أن ما حدث أمرٌ غير قانوني.
وقبل الإعلان عن تأجيل جلسة البرلمان أمس أعلن بعض النواب انسحابهم من الجلسة التي كانت مخصصة لانتخاب رئاسة جديدة للبرلمان، واختلف الباقون في شأن المرشحين، فيما تبادل بعضهم الاتهامات بعدم الجدية في الإصلاح.
وهاجم الصدر في بيان شديد اللهجة وفي شكل لاذع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وطالب الوزراء في الحكومة الحالية بتقديم استقالاتهم فورًا. ونفى الصدر، الذي التقى أول من أمس الأمين العام لـ «حزب الله» اللبناني السيد حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، الأنباء التي ترددت عن عزمه لقاء المالكي في بيروت، بوساطة من نصر الله، وأوضح في بيان له بعنوان «وثيقة الشعب»، وهو يخاطب المالكي «تباً للحكومة السابقة ولقائدها، قائد الضرورة صاحب الولاية الثالثة المنهارة».
وفشل أمس النواب المعتصمون في عقد جلسة نيابية لانتخاب هيئة رئاسة جديدة للبرلمان، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني (164 نائباً، من أصل 328) على رغم أن عدد النواب المعتصمين الخميس الماضي بلغ 174 نائباً. ويمثل ذلك أول خلاف يضرب كتلة المعتصمين مع انسحاب نواب منهم بينهم كتلة «بدر» النيابية بزعامة هادي العامري، ونواب آخرون من «اتحاد القوى الوطنية»، ونواب من ائتلاف القوى الكردستانية.
وأبلغ مصدر برلماني مطلع «الحياة» أن الخلاف بدأ مع مناقشة النواب المعتصمين قضية انتخاب هيئة رئاسة جديدة، إذ بدت المواقف متضاربة في شكل كبير في شأن المرشحين لرئاسة البرلمان، وانتخاب نواب جدد للرئاسة أو الإبقاء على نواب الجبوري. وأضاف المصدر أن بعض النواب من كتلة الأحرار شككوا في جدية نوايا كتل أخرى، بينها «الدعوة»، وسط اتهامات بركوب الموجة واستغلال التغيير النيابي لأغراض حزبية وتصفيات سياسية. وقال النائب عن كتلة «الأحرار» حسين العوادي إن «هناك مجموعة من النواب المعتصمين المتواجدين ركبوا موجة الاعتصامات لأنهم أرادوا أن يوصلوا للعالم رغبتهم في الإصلاح الشامل».
هل هذه الحقوق مؤَمَّنة لك؟
السبت 10 كانون الأول 2016
هل هذه الحقوق مؤَمَّنة لك؟
More
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سيلاقي التصديق على بنود الموازنة رضى شعبيا؟

اسئلة مطروحة
12
copyright 2016 © Alqurtas News
خبر عاجل
اللبان لـ"قبل المنتصف": هناك أفراد من حزب البعث يتقلدون مناصب عسكرية في الدولة
اللبان لـ"قبل المنتصف": هناك حواضن سياسية لداعش لن تتم معهم التسوية السياسية
اللبان لـ"قبل المنتصف": نحن نريد أن نتفق بالتسوية السياسية مع من هو مؤثر في الشارع العراقي
اللبان لـ"قبل المنتصف": ليس هناك اشكال بطرح ورقة التسوية على دول الجوار قبل الشركاء في العملية السياسية
اللبان لـ"قبل المنتصف": دول الجوار لها تأثيرات على بعض الاطراف السياسية وهذا ما جعلنا نطرحها في الخارج