B-16-636123791537246777.jpg

خاص-أسواق للموت لا للحياة، وسلاح "الجيش" للبيع في بلاد العجائب

الأحد 17 نيسان 2016
| 12:15
 
خاص-أسواق للموت لا للحياة، وسلاح "الجيش" للبيع في بلاد العجائب
ابرز ما في هذا الخبر

الاسلحة "الحكومية" ...والشكوى لغير الله مذلة

موجود أيضاً في:
إنها سوق فريدة عجيبة في بلاد العجائب....سلاح "طازج" من مختلف العيارات والنوعيات الجيدة والملائمة لقتل البشر لا للحفاظ على حياة الناس...فهذه الاسلحة "الحكومية" التي يجب أن تكون بأيدي الشرطة والجيش والقوى الامنية فإذا بها بأيدي تجار الموت ...ولا تخف فالسلاح شرعي، والفساد الذي ضرب البلاد من أقصاها إلى أقصاها يبدو أنه ينخر بقوة في مؤسساتنا الامنية وهنا بيت القصيد....

 

فيا ايها الشاري..ايها المواطن الكريم، البضاعة أمامك وما عليك سوى الاختيار، بين رصاص للقنص أو هجومي أو متفجر ، ولا تنسى البنادق الاوتوماتيكية أو نصف الاوتوماتيكية، إنها فعالة، فهي تقتل عن بعد، ولا تخطىء الاصابة، فأنت أيها المواطن هدف سهل، وكم أنت غبي لأنك تشتري موتك لا حياتك في بلاد بدلا من أن تمنحك الحياة والسلام والعلم والآمان، فهي تغرّ مواطنيها بالسلاح والرصاص والموت، السعر مقبول، وما عليك إلا أن تضغط على الزناد حتى تقتل أخا لك في المواطنية ولا يهم عن قصد أو عن غير قصد......

وما يزيد المشهد إيلاما أن هذا السلاح المفترض أن يكون بأيدي قوانا الأمنية لمحاربة داعش والارهاب والدفاع عن حدود الوطن وكرامة المواطنين، وثمة أسئلة تطرح نفسها ولكن في بلادي العجيبة يصح قول المتنبي:" يا أعـدَل الناسِ إلا في معاملتي فِيكَ الخِصَامُ وأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ"، فلمن نرفع الشكوى والشكوى في بلادي لغير الله مذلّة.....



ايها المواطن الكريم...أمام سوق الموت هذه، عليك الاختيار، فإما أن تتفضّل وتشتري السلاح والرصاص، وإما ألا تكتفي بلعن الظلام إنما تضيء شمعة تتذكر فيها أننا ولدنا لنحيا لا لنموت، ولدنا لنتعلّم ونعلّم أبناءنا ، لا ليموتوا هدفا سهلا برصاص يباع في سوق تجار الموت، ولدنا لأننا أمة تستحق الحياة فيما من هم مسؤولون عنا مصيرهم معروف معلوم..مهما طال الزمن.....



وعسى أن تُقفل متاجر الموت هذه لا خوفا من سلطة قد تكون متواطئة أو متعامية، بل رحمة ببشر، وإلا فإن النخوة عند العرب ماتت ومشينا في دفنها منذ زمن سحيق...

فويل لأمة تجارها تجار موت وشعبها صامت، وويل لأمة تبيع السلاح والرصاص فيما أعداؤنا يسرحون ويمرحون، وويل لأمة تجد في أسواقها الموت والقذائف والبنادق، فيما شعبها جائع لا للقمة خبز بل للقمة حياة..والسلام



هل هذه الحقوق مؤَمَّنة لك؟
السبت 10 كانون الأول 2016
هل هذه الحقوق مؤَمَّنة لك؟
More
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سيلاقي التصديق على بنود الموازنة رضى شعبيا؟

اسئلة مطروحة
12
copyright 2016 © Alqurtas News
خبر عاجل
اللبان لـ"قبل المنتصف": هناك أفراد من حزب البعث يتقلدون مناصب عسكرية في الدولة
اللبان لـ"قبل المنتصف": هناك حواضن سياسية لداعش لن تتم معهم التسوية السياسية
اللبان لـ"قبل المنتصف": نحن نريد أن نتفق بالتسوية السياسية مع من هو مؤثر في الشارع العراقي
اللبان لـ"قبل المنتصف": ليس هناك اشكال بطرح ورقة التسوية على دول الجوار قبل الشركاء في العملية السياسية
اللبان لـ"قبل المنتصف": دول الجوار لها تأثيرات على بعض الاطراف السياسية وهذا ما جعلنا نطرحها في الخارج