B-16-636123791537246777.jpg

عراقي يروي أمام المحكمة العسكرية اللبنانية تجربته في تصنيع غاز الخردل السام

السبت 08 تشرين الأول 2016
| 22:06
 
عراقي يروي أمام المحكمة العسكرية اللبنانية تجربته في تصنيع غاز الخردل السام
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

موجود أيضاً في:
النهار- كلوديت سركيس
قلّة هم العراقيون الذين اوقفوا وحوكموا امام المحكمة العسكرية الدائمة في ملفات ذات طابع ارهابي، والتي شهدتها بوفرة في الاعوام الاربعة الخوالي. وفي عداد هذه القلّة المهندس الكهربائي الموقوف زياد طارق احمد الدولعي حوكم بتهمة الانتماء الى تنظيم داعش بعد انتمائه الى تنظيم "القاعدة" سابقا وتصنيع غازات سامة وحشوات صواريخ لحساب التنظيمات الارهابية. وقد اعترف بالاشتراك في الحرب العراقية ضد القوات الاميركية مع اصدقائه من مواطنيه وفي المنطقة التي يقطنها قرب مطار المثنى وسط بغداد. ويروي كيف بدأ ورفاقه مجموعة بسيطة، على حدّ تعبيره، زوَد افرادها بمعلومات لينفّذوا في ضوئها عمليات عسكرية بأسلحة بسيطة.

الدولعي الذي نفى ارتباطه بأيّ تنظيم ارهابي متطرّف، تعرّف بمواطنه الاختصاصي في الكيمياء كفاح الجمبوري الذي عزم على الافادة من معلومات المتّهم في مجال الكهرباء لتصنيع مواد بغاز الخردل. وعندما بدآ بالتعاون في هذا الاطار من طريق تصنيع المتهم خزانات التبريد لهذا الغاز، على ان يصنع كفاح المادة البخارية وأُصيب الاخير في رأسه وفقد ذاكرته ولم يعد يعرف عنه شيئا. ونتيجة اصابة صديقه توقف مشروع الغاز.

وباستفساره عن تأثيرات هذا الغاز ومضاره اشار الى ان تأثيره جلدي لجهة الحروق والتقرح. وأدرجه في اول سُلّم السلاح الكيميائي. ويجهل كيفية استخدامه وتفجيره بعد تصنيعه. بعد ذلك تابع العمل على الصواريخ الباليستية وغير الموجّهة بتجهيز المحرك للصاروخ. وبعد دراسات اقام ورفاقه تجربة على نموذج من هذا الصاروخ لاستكشاف مداه الذي تبين انه خمسة كيلومترات. وتمّت تجربة اطلاقه من دون استهداف احد ومن دون توجيهه الى منطقة او هدف عسكريّ محدّدين. وكانت محاولات سابقة. اما تمويل ما قام به فكان على نفقته بعد تأمين حاجته من المواد الاولية من الاسواق المحلية.

وانصرف الى مرحلة الإعداد في منزله مع رفيقين تحت لواء الحركة القديمة العهد "كتائب ثورة العشرين" التي انضوى اليها بدوره لمقاومة الوجود الاميركي في العراق. وأيّد صلته بالشيخين حاتم ناري الذي يمثل الجانب الشيعي وجواد الخالق المحسوب على هيئة العلماء المسلمين ويمثل الجانب السنّي. وأبدى عدم معرفته بنوايا مشايخ الهيئة اقامة دولة اسلامية في العراق. واكتفى بالقول "كان همّي تحرير بلدي". بعد تلك المرحلة انتقل الدولعي الى سوريا ليرى والده العسكري المتقاعد من جيش الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وما لبث ان تمّت عملية دهم مكان اقامته وتوقيفه عام 2014 واستجوابه من ضباط عراقيين في سوريا في الموضوع نفسه الذي يحاكم به امام القضاء العسكري. وبعد اخضاعه لاستجواب دام اربع ساعات. غادر الى لبنان بمستندات نظامية ليقصد السفارة الكندية طلبا للهجرة مع عائلته.

ويستدرك العميد ابرهيم بسؤال ان كتابا معمّمًا في حق الموقوف الدولعي في لبنان ادى الى توقيفه. فقال المتهم، الذي تحول الى معارضة بعد انسحاب الاميركيين من العراق، انه دخل لبنان بمستندات قانونية. اما ما ضبط في ذاكرة حاسوبه من معلومات عن تصنيع متفجرات فذهب الى انه استقاها من مكتبات متفرقة في بلاده، مع معلومات عن الاسلحة السامة لاستنباط طرق علاجها.

وقضت المحكمة برئاسة ابرهيم بحبس العراقي زياد الدولعي مدة سنة بتهمة الانتماء الى مجموعة مسلحة وتصنيع مواد كيميائية سامة. والمدة المحكوم بها هي مدة توقيفه. وسيسلم الى الامن العام لتسليمه الى بلاده كونه مطلوبا في بلاده. وثمة مذكرة معممة من العراق في حقه.
ماذا يخطط أردوغان في كازاخستان؟
الجمعة 09 كانون الأول 2016
ماذا يخطط أردوغان في كازاخستان؟
#القرطاس_نيوز ... ما وراء الخبر!
الجمعة 09 كانون الأول 2016
#القرطاس_نيوز ... ما وراء الخبر!
More
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سيلاقي التصديق على بنود الموازنة رضى شعبيا؟

اسئلة مطروحة
10
copyright 2016 © Alqurtas News