حزب بارزاني متمسك بمنصب وزير المال

الإثنين 10 تشرين الأول 2016
| 07:01
 
حزب بارزاني متمسك بمنصب وزير المال
ابرز ما في هذا الخبر

استطاعت «جبهة الإصلاح» المدعومة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي استجواب ومن ثم إقالة العبيدي وزيباري، وتسعى إلى استجواب مسؤولين آخرين بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي.

موجود أيضاً في:
الحياة- بغداد - بشرى المظفر 
أكد «الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني، تمسكه بمنصب وزير المال في الحكومة الاتحادية، بعد إقالة الوزير هوشيار زيباري، فيما استعد رئيس الوزراء تقديم قائمة بالمرشحين لتولي الحقائب الشاغرة إلى البرلمان الأسبوع المقبل.
وقال النائب عن «الديموقراطي» أزاد أبا بكر لـ»الحياة» إن «الحزب متمسك بمنصب وزير المال»، واعتبر الحديث عن تقديم بديل لزيباري من خارج الحزب «غير مقبول». وأضاف: «لم نبحث حتى الآن في المرشح البديل، بانتظار البت في شكوى قدمها زيباري إلى المحكمة الاتحادية». وأوضح أن «الطعن الذي قدمه ارتكز على نقطتين: الأولى أن النائب الذي استجوبه متهم بقضايا فساد وكان على رئاسة البرلمان عدم الموافقة على طلبه. والنقطة الثانية هي التصويت السري على سحب الثقة منه وهذا الإجراء غير موجود في البرلمان». ولفت إلى أن وزير الدفاع المقال خالد العبيدي قدم هو الآخر طعناً مشابهاً بآلية التصويت، واعتبر أهداف الاستجوابات الأخيرة سياسية.
واستطاعت «جبهة الإصلاح» المدعومة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي استجواب ومن ثم إقالة العبيدي وزيباري، وتسعى إلى استجواب مسؤولين آخرين بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي.
من جهته، قال عضو لجنة النزاهة في البرلمان النائب عادل نوري، صاحب طلب استجواب وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لـ»الحياة» أن ضغوطاً كبيرة تمارس عليه وعلى نواب آخرين «لمنعنا من المضي في استجواب الجعفري». وأشار إلى أن «تلك الضغوط تمارس من جهات عدة بعضها من كتلته التحالف الوطني، وأخرى من نواب لتحويل الاستجواب إلى استضافة لمنع إقالته في حال ثبوت تقصيره». وأوضح أن «هذه الضغوط وصلت إلى تلقي رسائل تهديد بالتصفية الجسدية من أرقام مجهولة، وأسفرت عن سحب 7 نواب تواقيعهم من الوثيقة التي أعددتها لاستجواب الجعفري وأحتاج إلى توقيع 25 نائباً».
وعن الوزارات الشاغرة، قال إن «هناك قائمة بالمرشحين البدلاء لدى العبادي إلا أنه لم يقدمها إلى البرلمان لعدم امتلاكه الإرادة الكاملة ويريد أن تبقى الدولة تدار بالوكالة».
وكان نواب عن «اتحاد القوى الوطنية» قدموا أسماء مرشحيهم إلى رئيس الوزراء لشغل منصب وزير الدفاع، فيما قدمت كتلة «بدر» مرشحيها لشغل منصب وزير الداخلية وهم: حسن راشد وزير الاتصالات سابقاً، وقاسم الأعرجي رئيس كتلة «بدر».
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل تشككون في نزاهة الانتخابات؟

اسئلة مطروحة
10
copyright 2018 © Alqurtas News
خبر عاجل
الحكيم في مؤتمر صحفي بالكويت: الحكمة والتيار الصدري جددا تحالفهما وتشكيل الحكومة المقبلة سيكون بقرار عراقي مستقل
مطار بن غوريون الإسرائيلي يعلن حالة الطوارئ بسبب تصاعد دخان من طائرة ألمانية على متنها 89 شخصًا
مكتب العبادي: مجلس الوزراء يصدر تعليمات التعيين على الدرجات الوظيفية
روسيا اليوم: تفجير مرافق في موقع للتجارب النووية في كوريا الشمالية
وكالة أنباء: كوريا الشمالية تفكك موقع التجارب النووية لديها