نائب يرجح وضع تركيا تحت "البند السابع" لتجاوزها على العراق

الإثنين 10 تشرين الأول 2016
| 10:02
 
نائب يرجح وضع تركيا تحت "البند السابع" لتجاوزها على العراق
ابرز ما في هذا الخبر

"المحور الثالث المحور الاقتصادي يتضمن مقاطعة البضائع التركية، أو فرض ضرائب تصل إلى 200% على البضائع التركية؛ لمنع التجار استيراد بضائعهم من تركيا، وإيقاف عمل الشركات التركية العاملة في العراق".

موجود أيضاً في:
رجح النائب عن التحالف الوطني موفق الربيعي، أن يتم يضع مجلس الامن الدولي تركيا تحت شروط البند السابع، بسبب تجاوزها على الأراضي العراقية.
وقال الربيعي في بيان إن "الجلسة الطارئة لمجلس الامن التي دعا لها العراق الخميس الماضي قد تضع تركيا؛ بسبب تهور أردوغان، تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقع به العراق عبر تهور الرئيس المخلوع صدام حسين في الكويت".
وأضاف، أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقع ضحية الدكتاتورية العثمانية التوسعية كما فعلها سابقاً المجرم صدام حسين في الكويت في تسعينات القرن الماضي، لذلك هذا التهور في شمالي العراق، ليس نزهة برية للجندرمة الاتراك؛ لأن العراقيين والقوات الأمنية والحشد الشعبي الأبطال لن يتركوا الأمر دون رد مؤلم".
وطالب، بـ"اتخاذ آليات محورية ضد القوات التركية عبر المحور الدبلوماسي الذي يتضمن الضغط على الأعضاء الخمسة الدائميين في مجلس الامن من أجل المضي بمناقشة قرار ضد تركيا، فضلا عن استمالة تسعة بلدان من أصل خمسة عشر بلد في المجلس من أجل فرض الفصل السابع على تركيا عبر إرسال مبعوثين إلى جميع دول العام لبيان الأطماع التركية التوسعية في العراق، ومدى طائفية أردوغان في طرحه السياسي ضد العراق، فضلا عن سحب السفير أو خفض مستوى التمثيل للسفارة العراقية في تركيا".
وتابع الربيعي، "في المحور الثاني المحور الشعبي الذي يتضمن الدعوة إلى تظاهرات ضد الاحتلال التركي في جميع المحافظات، فضلا عن استمرار التظاهر أمام السفارة التركية في بغداد، وتنظيم تظاهرات لجالياتنا في جميع الدول أمام السفارات التركية في جميع أنحاء العالم، والدعوة إلى التنديد بالاحتلال التركي عبر المرجعية العليا في النجف".
وبين، أن "المحور الثالث المحور الاقتصادي يتضمن مقاطعة البضائع التركية، أو فرض ضرائب تصل إلى 200% على البضائع التركية؛ لمنع التجار استيراد بضائعهم من تركيا، وإيقاف عمل الشركات التركية العاملة في العراق".
وأردف، "أما المحور الرابع، المحور الأمني الذي يتضمن اعتبار القوات التركية قوة احتلال شبيهة بعصابات داعش الارهابية وتوجيه القوات الأمنية ولاسيما الحشد الشعبي؛ لاستهداف مقارهم باستخدام حرب العصابات؛ لأن القوة التركية المتواجدة في شمالي العراق مدربة على حرب العصابات، فالمواجه المباشرة قد تؤخر طردهم من العراق، لذلك الحشد هم الاوفر حظاً في حرب العصابات، فضلا عن دعم الفصائل المعادية لتركيا حتى توقف عدوانها واحتلالها"
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سينجح العبادي في حربه ضد الفساد؟

اسئلة مطروحة
55
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
رفع جلسة مجلس الأمن للتشاور قبل التصويت على مشروع قرار بشأن القدس
اتحاد المحامين العرب يطالب بسحب السفراء العرب من اميركا وطرد سفرائها من الدول العربية
هيلي: ملتزمون بالتوصل إلى سلام دائم مبني على حل الدولتين
سقوط قذيفتي هاون في منطقة تسعين وسط كركوك دون اصابات بشرية
هيلي: مشروع القرار المطروح يعيق السلام