B-16-636123791537246777.jpg

صيانة سد الموصل تستغرق 18 شهراً والقوات الإيطالية ستواصل حمايته حتى بعد تحرير المدينة

الإثنين 10 تشرين الأول 2016
| 22:25
 
صيانة سد الموصل تستغرق 18 شهراً والقوات الإيطالية ستواصل حمايته حتى بعد تحرير المدينة
ابرز ما في هذا الخبر

لشركة الهندسية الإيطالية، جلبت منذ قدومها للعراق، في نيسان 2016، معدات تتضمن أجهزة تقنية لرسم خرائط ثلاثية الأبعاد للسد، مع 92 عجلة أو شاحنة ثقيلة، تسمح لفريقها بتنفيذ أعمال صيانة وتعزيز بنية السد أكث

موجود أيضاً في:

كشف موقع إخبار أميركي، اليوم الاثنين، عن إرسال الحكومة الإيطالية أكثر من ألف و300 جندي للعراق مجهزين بالأسلحة والمعدات اللازمة بما فيها الطائرات، ضمن جهود التحالف الدولي ضد داعش، ولحماية سد الموصل الستراتيجي، وفي حين بين أن أعمال صيانة السد التي بدأت في تشرين الأول الحالي، قد تستمر 18 شهراً آخر، رجحت بقاء القوات الإيطالية المدافعة عنه، مدة أطول قد تصل إلى سنتين إذا اقتضت الحالة، حتى بعد تحرير المدينة، ضماناً لسلامة السد.

وقال موقع وورز بورنغ War is Boring  الإخباري الأميركي، في  تقرير له، إن "مهام القوات الإيطالية في العراق تتوزع بين تدريب الشرطة العراقية وتوفير حماية للشركة الإيطالية التي تتولى أعمال صيانة سد الموصل، ومنع حدوث كارثة مائية محتملة من جراء انهياره"، مشيراً إلى أن "القوات الإيطالية قد تبقى لسنتين اخرتين على الأقل بعد تحرير الموصل، لضمان حماية السد من أي تصدع يهدد بانهياره" .

وذكر الموقع الأميركي، أن "القوات الإيطالية التي تم نشرها لحماية السد، وتضم عناصر من قوات النخبة بطائراتها الهليكوبتر والمقاتلة والمسيرة عن بعد، قد تكون عرضة لنيران تنظيم داعش"، مبيناً أن "الحكومة الإيطالية أرسلت أكثر من ألف و300 جندي للعراق ضمن جهود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، بما في ذلك كتيبة من 450 جندياً من قوات النخبة، لتوفير إجراءات الحماية لموقع سد الموصل الستراتيجي بينما تتولى الملاكات الهندسية لشركة تريفي الإيطالية للمشاريع الهندسية، مهام تنفيذ الإصلاحات الحيوية لبنية السد المتصدعة".

وأضاف وورز بورنغ، أن "أسس ركائز السد الذي يبلغ ارتفاعه 113 متراً، تستند على قاعدة جبسية قابلة للتحلل بمرور الزمن ما أدى إلى حدوث فجوات تهدد بتصدعه في حال تخلل المياه إليها، الأمر الذي دفع بالمهندسين المختصين إلى حقن الفجوات بالاسمنت"، لافتاً إلى أن "كمية الاسمنت التي حقنت في فجوات قاعدة السد بلغت منذ إقامته عام 1981، بحدود 95 ألف طن" .

وأوضح الموقع، أن "الشركة الهندسية الإيطالية، جلبت منذ قدومها للعراق، في نيسان 2016، معدات تتضمن أجهزة تقنية لرسم خرائط ثلاثية الأبعاد للسد، مع 92 عجلة أو شاحنة ثقيلة، تسمح لفريقها بتنفيذ أعمال صيانة وتعزيز بنية السد أكثر مما يمكن فريق الصيانة المحلي أن يقوم به بنفسه"، مؤكداً أن هنالك "ما بين 300 إلى 450 فنياً إيطالياً مقيماً عند السد، يرافقهم نحو ألف و200 عنصر من العمال المحليين الكرد" .

وتابع موقع وورز بورنغ، أن "أول كتيبة من القوات الإيطالية، تضم مئة عنصر من قوات فوج بيرساجليري السادس، وصلت في أيار 2016، وهي من قوات المشاة النخبة للجيش الإيطالي مكلفة بتوفير الحماية لأعمال صيانة السد"،مبينا أن "القوة جلبت معها عجلات لاينكس الإيطالية المدرعة الشبيهة بعجلات هامفي الأميركية فضلاً عن ناقلات أشخاص مدرعة نوع بير المقاومة للألغام المخصصة لتنفيذ المهام اللوجستية، إذ أن بإمكانها حمل عشرة أشخاص ضمن مقصورة محمية بدرع سميك" .

واوضح الموقع الأميركي، أن "فوج بيرساجليري جلب معه إلى العراق أيضاً مدافع هاون وأسلحة مضادة للدروع برفقة أربع طائرات سمتية هجومية طراز مانغوستا مع أربع سمتيات أخرى لنقل الأشخاص من طراز كينمان، و130 منتسباً من لواء فريولي الإيطالي للدفاع الجوي لتوفير الإسناد الجوي لأعمال صيانة السد منطلقة من قاعدتها الجوية في أربيل" .

واشار الموقع  الى أن "إيطاليا كانت قد أرسلت سابقاً 750 جندياً للعراق ضمن جهودها في محاربة تنظيم داعش، بهدف تدريب القوات العراقية وقوات البيشمركة ،فضلا عن قوات الشرطة العراقية، حيث انهت إحدى وحداتها التدريبية في (الثلاثين من تموز 2016)، وخرجت تسعة آلاف عنصر من قوات البيشمركة مع عناصر أخرى من القوات العراقية شاركوا في معارك الرمادي وتكريت" .

وأضاف الموقع الأميركي، أن هناك "قرابة مئة عنصر من الشرطة العسكرية الإيطالية، الكاربنيري، متواجدة في إحدى القواعد القريبة من بغداد، لتدريب عناصر الشرطة العراقية على مهارات مكافحة الشغب وكشف الأدلة الجنائية ومبادئ حقوق الإنسان وكذلك مهارات قوات سوات في مكافحة الإرهاب وإبطال مفعول العبوات الناسفة "، مشيراً إلى أن "شركة تريفي الإيطالية باشرت بأعمال صيانة وإصلاحات واسعة النطاق على السد في تشرين الأول الحالي، وقد يستمر العمل لمدة تصل إلى 18 شهراً آخر".

ونقل الموقع، عن وزير الدفاع الإيطالي، روبيرتا نوتي، قوله إن "القوات المدافعة عن السد قد تبقى لمدة أطول تصل إلى سنتين إذا اقتضت الحالة".

وقال وورز بورنغ، إنه "بينما يكون تنظيم داعش قد تم طرده من مدينة الموصل خلال هذه المدة فإن القوات الإيطالية قد تبقى لضمان سلامة السد الذي يوفر طاقة كهربائية لأكثر من مليون و700 ألف عراقي والتأكد من عدم حدوث تصدعات جديدة تهدد بانهياره كنتيجة عرضية أو من جراء عمل تخريبي" .

وكانت الحكومة العراقية، وقعت في (الثاني من آذار 2016)، عقداً بمبلغ 273 مليون يورو، مع شركة (تريفي) الإيطالية لصيانة سد الموصل.

يذكر أن مجلس الوزراء العراقي صادق في (الأول من آذار 2016)، على الإجراءات الاحتياطية المتخذة لصيانة سد الموصل.

هل هذه الحقوق مؤَمَّنة لك؟
السبت 10 كانون الأول 2016
هل هذه الحقوق مؤَمَّنة لك؟
More
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سيلاقي التصديق على بنود الموازنة رضى شعبيا؟

اسئلة مطروحة
12
copyright 2016 © Alqurtas News
خبر عاجل
اللبان لـ"قبل المنتصف": هناك أفراد من حزب البعث يتقلدون مناصب عسكرية في الدولة
اللبان لـ"قبل المنتصف": هناك حواضن سياسية لداعش لن تتم معهم التسوية السياسية
اللبان لـ"قبل المنتصف": نحن نريد أن نتفق بالتسوية السياسية مع من هو مؤثر في الشارع العراقي
اللبان لـ"قبل المنتصف": ليس هناك اشكال بطرح ورقة التسوية على دول الجوار قبل الشركاء في العملية السياسية
اللبان لـ"قبل المنتصف": دول الجوار لها تأثيرات على بعض الاطراف السياسية وهذا ما جعلنا نطرحها في الخارج