B-16-636123791537246777.jpg

علاوي: للتنسيق والحوار مع تركيا لتحقيق مقاربة مرضية

الأربعاء 12 تشرين الأول 2016
| 23:07
 
علاوي: للتنسيق والحوار مع تركيا لتحقيق مقاربة مرضية
ابرز ما في هذا الخبر

نجاح الحكومة العراقية في إدارة ملف علاقاتها مع دول الجوار، سواء مع إيران أم تركيا الإسلاميتين أم البلدان العربية الأخرى، يوفر لها عنصراً أساساً من عناصر تحقيق النصر

موجود أيضاً في:

دعا رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي الأربعاء، للتنسيق والحوار مع تركيا لتحقيق مقاربة مرضية تنأى بالعراق عن أن يكون "مقراً أو ممراً أو منطلقاً للعدوان على الآخرين أو تهديداً لأمنهم"، بما يضمن انسحاب القوات التركية"، وفي حين طالب الحكومة والشعب بضرورة العمل على ضمان "سيادة البلد وكرامته واستقلال قراره الوطني ووحدة أراضيه"، أكد أن ذلك يشكل "قاعدة قناعاته" ومشروعه السياسي كـ"مبادئ غير خاضعة للمساومة".

وقال علاوي في بيان، إنه من "منطلق ان المنطقة تمثل العمق العربي والإسلامي للعراق من جهة، وبسبب ترابط وتشابك التحديات والمخاطر التي يمثلها الإرهاب والتطرف لجميع دولها وشعوبها من جهة أخرى، فإنه يؤمن بضرورة التنسيق والحوار مع جميع تلك البلدان سواء في مواجهة المخاطر المشتركة أم لحلحة العقد والتوترات التي تعتري علاقاتها".

وأضاف أن ذلك "ينسحب على معالجة التصعيد في التوتر الذي يشوب العلاقة العراقية التركية بسبب تواجد القوات المسلحة التركية على الأراضي العراقية في محافظة نينوى، من خلال الركون إلى التنسيق والحوار لتحقيق مقاربة مرضية تنأى بالعراق أو أي بلد آخر في المنطقة عن أن يكون  مقراً أو ممراً أو منطلقاً للعدوان على الآخرين أو تهديداً لأمنهم، بما يضمن سيادة العراق على كافة أراضيه وانسحاب جميع القوات التركية منها واستقرار المنطقة ورخاء شعوبها القائم على احترام السيادة وتبادل المصالح".

ورأى علاوي، أن "نجاح الحكومة العراقية في إدارة ملف علاقاتها مع دول الجوار، سواء مع إيران أم تركيا الإسلاميتين أم البلدان العربية الأخرى، يوفر لها عنصراً أساساً من عناصر تحقيق النصر المبين على الإرهاب، بإذن الله تعالى، ويفضي إلى بسط الأمن والسلام، كما يطلق عجلة الاعمار والتنمية في بلادنا بعد تحقيق المصالحة الوطنية الناجزة والخروج من انفاق المحاصصات والطائفية السياسية المقيتة"، مؤكداً أن "قاعدة قناعاتي ومشروعي السياسي تقتضي أن يعمل العرق حكومة وشعباً، على ضمان سيادته وكرامته واستقلال قراره الوطني ووحدة أراضيه، كمبادئ غير خاضعة للمساومة".

هل هذه الحقوق مؤَمَّنة لك؟
السبت 10 كانون الأول 2016
هل هذه الحقوق مؤَمَّنة لك؟
More
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سيلاقي التصديق على بنود الموازنة رضى شعبيا؟

اسئلة مطروحة
12
copyright 2016 © Alqurtas News
خبر عاجل
اللبان لـ"قبل المنتصف": هناك أفراد من حزب البعث يتقلدون مناصب عسكرية في الدولة
اللبان لـ"قبل المنتصف": هناك حواضن سياسية لداعش لن تتم معهم التسوية السياسية
اللبان لـ"قبل المنتصف": نحن نريد أن نتفق بالتسوية السياسية مع من هو مؤثر في الشارع العراقي
اللبان لـ"قبل المنتصف": ليس هناك اشكال بطرح ورقة التسوية على دول الجوار قبل الشركاء في العملية السياسية
اللبان لـ"قبل المنتصف": دول الجوار لها تأثيرات على بعض الاطراف السياسية وهذا ما جعلنا نطرحها في الخارج