كيف يبدو المشهد في الموصل قبيل إنطلاق المعارك؟(فيديو)

السبت 15 تشرين الأول 2016
| 11:39
 
ابرز ما في هذا الخبر

خاص

القرطاس نيوز

الموصل أشبه بمدينة أشباح...سكون تام يعم الشوارع الخالية من السيارات والمارة لا يخرقها سوى عدد قليل من الشاحنات تمر بين الحين والآخر.

فالحياة هنا كانت تضج بالفرح والأمل وهي اليوم بالكاد توصف بالحياة...فالمدارس والمحال التجارية مقفلة والمدينون يقبعون داخل منازلهم . لكن بعض الناشطين  ورغم الخوف مما تحمله الأيام من صعوبات مع إنطلاق المعارك، يقومون بتحركات خجولة لدرايتهم بقرب نهاية داعش. وهم يرسلون صوراً وفيديوهات تظهر شوارع المدينة الفارغة من سكانها، كيف لا والخوف سيد الموقف؟ وبحسب سكان محليين فقد أصبح هؤلاء اليوم مجموعة من "المتخفين" يستهدفون داعش كلما سنحت الفرصة وهم في إنتظار ساعة الصفر لتنفيذ خطة رسمت مسبقاً مع القوات الأمنية. إلا أنهم وبطبيعة الحال رفضوا الإفصاح عن مضمون هذه الخطط وإكتفوا بالإعلان عن دورهم المحدود فيها نظرا للأسلحة البدائية التي يملكونها.

وقال أحدهم "إن مسلحي داعش خائفون ومدمّرون وهم يتحركون في الليل فقط، وقد إنتقلوا من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي من المدينة. وعند نقاط التفتيش، هم يغطون وجوههم الآن مثلما كانوا يفعلون عندما دخلوا الموصل لأول مرة. ويستخدمون كتائب الإناث لمداهمة المنازل وتفتيشها بحثاً عن بطاقات هاتف متحرك."

لكن في المقابل نشر تنظيم داعش صوراً تظهر فيها الحياة الطبيعية في المدينة ، في محاولة منه لإخفاء الإرتباك في صفوف التنظيم خصوصاً وأن مصادر من داخل الموصل تؤكد أن "الأهالي دخلوا مرحلة تشكيل المجاميع المقاومة للتنظيم", لضربه من الداخل بالتزامن مع ضربات التحالف الجوية لتدمير بناه التحتية ومراكز قواه."

B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل تشككون في نزاهة الانتخابات؟

اسئلة مطروحة
5
copyright 2018 © Alqurtas News
خبر عاجل
مادورو يفوز بولاية رئاسية ثانية
الصدر: على السلطة التنفيذية القادمة ان تبني اسس العدل والرفاهية وليس القصور والجدران
وفاة أسير فلسطيني في سجن اسرائيلي
الدفاع الجوي السعودي يدمر صاروخا باليستيا فوق جازان