طراد نووي جبار... إلى الساحل السوري

الإثنين 17 تشرين الأول 2016
| 13:39
 
طراد نووي جبار... إلى الساحل السوري
ابرز ما في هذا الخبر

خاص

القرطاس نيوز

بالتزامن مع طرح الإدارة الأميركية خيارات عسكرية ضد النظام السوري، أبحرت حاملة الطائرات "الأدميرال كوزنيتسوف" والطراد "بطرس الأكبر" من شمال المحيط الأطلسي نحو سواحل سوريا، لتنضما إلى مجموعة القطع البحرية الروسية المنتشرة في البحر المتوسط والتي بلغ عددها نحو 10 قطعة.

فبما يتميز هذا الطراد الذي شارك في ست عمليات نقل للأسلحة الكيميائية السورية؟

 

-"بطرس الأكبر" إحدى أكبر سفينة حربية في العالم غير حاملة للطائرات والتي لا تزال في الخدمة حتى الآن منذ عهد الإتحاد السوفياتي

-بدأ بناؤه عام 1986 ودخل الخدمة في عام 1998

-يستطيع العمل على الطاقة النووية ويمكنه تزويد مدينة مكونة من 150 إلى 200 ألف شخص بالكهرباء

-تبلغ سرعته 31 عقدة بحرية ويضم 655 فرداً ويستطيع العمل لمدة 60 يوم من دون تشغيله

-يبلغ طوله حوالي 251 متراً وعرضه 28.5 مترا

-يمتلك أسلحة مضادة للطائرات والغواصات مما يؤهله القيام بمختلف المهام القتالية

 

-مزود بالعديد من الرادارات ومنظومات الإنذار المبكر

-يستخدم لتدمير السفن السطحية الكبرى وحاملات الطائرات ولمحاية التشكيلات البحرية من الهجوم الجوي والغواصات المعادية

-السلاح الرئيس  لهذا الطراد النووي الجبار هي الصواريخ المضادة للسفن

 

وأكد أسطول الشمال أن الهدف من تلك العملية هو ضمان الحضور العسكري البحري الروسي في مناطق حيوية وهامة ، وتأمين الملاحة البحرية وحماية كافة النشاطات الإقتصادية البحرية لروسيا الإتحادية، ومواجهة التحديات الجديدة بما فيها القرصنة البحرية والإرهاب الدولي

ومن المتوقع أن تصل السفن الروسية إلى الساحل السوري في غضون 10 أيام إذا لم تتلقى أي أوامر تعدل مسارها

 

 

More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سينجح العبادي في حربه ضد الفساد؟

اسئلة مطروحة
50
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
اختطاف 6 برلمانيين منتمين لحزب المؤتمر الشعبي العام وضابطين في الحرس الجمهوري على يد الحوثيين
عمليات صلاح الدين تستمر بعملية المداهمة في مطيبيجة التي انطلقت فجرا وتفتيش 14 قرية وتدمير 7 عبوات ناسفة ومقر للارهابيين ومحور عمليات دجلة يفجر عبوتين ناسفتين
مصرع جندي واصابة ثلاثة آخرين في حادث مروري بين كركوك وطوز خورماتو
الجبوري : ‏الاستقرار الذي نريده هو الاستقرار الفكري والتربوي وعدم العودة الى الصراعات الطائفية والمجتمعية ونرفض عسكرة المجتمع والتنافس السياسي لا يكون من خلال الضغط العسكري
الجبوري لاهالي العامرية : يجب أن نعيش مرحلة الاستقرار وهي بناء الجيل والمؤسسات التربوية والتعليمية والدينية ولا ننسى الاستقرار الفكري