الموصل... هل هي هدية أوباما لكلينتون عشية الإنتخابات؟

الإثنين 17 تشرين الأول 2016
| 15:34
 
الموصل... هل هي هدية أوباما لكلينتون عشية الإنتخابات؟
ابرز ما في هذا الخبر

خاص

القرطاس نيوز

بعيدا ً عن الخلافات السياسية القائمة ها قد إنطلقت معركة الموصل وتجلى معها هذا الإندفاع الأميركي الكبير لتحرير المدينة وإنهاء وجود داعش في العراق، ما أثار العديد من التساؤلات لعل أبرزها إمكانية سعي الرئيس "باراك أوباما" لدعم موقف "إبنة حزبه الديمقراطي هيلاري كلينتون" في معركتها الإنتخابية.

 ويقول خبراء ومحللون سياسيون "إن الرأي العام الأميركي يمكن أن يفاجأ بنصر عسكري كبير تقوده واشنطن في العراق في خريف هذا العام، ما قد يؤثر على الناخبين وقرارهم برئيس بلادهم الجديد.

وبهذا تكون إستعادة الموصل بمثابة "إنتصار سياسي كبير" لأوباما تستفيد منه مرشحة حزبه من خلال إثبات قدرة الإدارة الحالية على محاربة  داعش والقضاء عليه.

فالتدخل الأميركي في العراق كان حذرًا في البداية وإقتصر على توجيه الضربات الجوية، وإرسال عدد ضئيل من المستشارين العسكريين، فلماذا هذا الإندفاع المفاجئ في الموصل، وفي هذا الوقت تحديدًا؟

وكيف تستعاد مدينة كبرى بحجم الموصل بأسابيع قليلة  وهي التي عجز الجيش والحشد العشائري عن تحريرها بعامين ؟

من الواضح أن قرار الإسراع ببدء المعركة جاء وليد حسابات أميركية خاصة تريد حسمها قبل الإنتخابات الرئاسية. لذلك تسعى واشنطن جاهدة الى تقليص فترة المعارك فقام التحالف بتشكيل مجموعة قوامها 150 ألف جندي لتطويق الموصل بريا وجويا تاركاً بعض الممرات الخاصة لكي يستخدمها مسلحو "داعش" الراغبون في مغادرة المدينة من دون قتال. لماذا هذه الممرات الآمنة ....تمهيداً لدخول المدينة وليس إقتحامها فالقوات المشتركة سمحت لهؤلاء بالهروب من خلال الإعلان المسبق عن بدء العملية والكشف عن حجم القوات المشاركة فيها.

كل هذا يؤكد أن الرئيس باراك أوباما ولكي يحقق انجازاً يشار اليه ولولايته الطويلة يحاول ترجمة نصر الموصل أميركياً. وبناء عليه وضع البنتاغون خططا بنفسه ، فأنشأ قاعدة عسكرية قربها سماها "القاعدة النارية" للانطلاق منها. 

More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل أنتم مع الردّ على ايران بعد الحديث عن اطلاقها صواريخ على شمال العراق؟

اسئلة مطروحة
20
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
المسعودي: الشعب متسامح ومتصالح برغم من وجود اصوات نشاذ تريد تأجيج الوضع
المسعودي: التسوية السياسية مطلب عراقي ولا يوجد بديل آخر لها
المسعودي: من الممكن ان يكون للمجلس الاعلى فروع لكن هذا لن يؤدي الى اضعافه
المسعودي: الشخصية المخضرمة داخل المجلس الاعلى يجب ان تكون متواجدة الى جانب الشباب
المسعودي: لا بد من تنشيط العملية السياسية بادخال الوجوه الشابة التي تشكل 67% من المجتمع