خاص - كيف يجهّز المعسكر الشرعي أطفال داعش؟

الخميس 22 كانون الأول 2016
| 15:40
 
خاص - كيف يجهّز المعسكر الشرعي أطفال داعش؟
ابرز ما في هذا الخبر

خاص

القرطاس نيوز

جريمة إرسال أب طفلتيه الى الموت بيديه هزت ضمائر العالم وأعادت طرح تساؤلات حول أهداف الجماعات المتطرفة من إستخدام الأطفال تحت شعار "الثورة والجهاد في سبيل الله". بات واضحاً أن داعش لا يعترف بأي حدود للإجرام ، فبعد الإعدام حرقا وذبحا وغرقا عادت الى الواجهة اليوم ظاهرة إستغلال الأطفال في الأعمال القتالية. ويبدو أن الجماعات المتطرفة تجد في الامر وسيلة ناجحة لتحقيق أهداف معينة أبرزها نشر الخوف وإيصال رسائل تفيد بان هذه الجماعات مستمرة لأجيال. 
قد يكون الضغط الكبير الذي يتعرض له تنظيم داعش على سبيل المثال في ساحة القتال سببا لاعتماده على الاطفال في عملياته . فهم ليسوا موضع شك بالدرجة الأولى، كما أن تجنيد الاطفال يجنب التنظيم إستخدام عناصر من ذوي الخبرة.
ففي مناطق النزاع كالعراق وسوريا يعتمد داعش أسلوب الترغيب لجذب الأطفال فيقوم بتنظيم أنشطة ترفيهية وأجواء مرحة لهؤلاء الذين نسوا طعم السلام والفرح. والتنظيم يأخذ من المدارس والمساجد ساحة لهذه الغاية. كما يعمد على إنشاء "خيم الدعوية" في ساحات المدن التي يسيطرون عليها حيث يوزعون  الهدايا والألعاب والحلوى على الأطفال في خطوة تمهيدية لحثهم على الجهاد والنفير مرفقاً ذلك بإذاعة الأغنيات الدعوية والحماسية. وبذلك يكون قد كسر الحاجز النفسي مع الأطفال ما يسهل التقرب منهم ودعوتهم الى مقراتهم. 

بعدها يخضع من أسماهم داعش " أشبال الخلافة" الأطفال لدورتين إحداهما شرعية وأخرى عسكرية. ويتم تقسيم الأطفال إلى مجموعتين: الأولى، لأطفال تتراوح أعمارهم بين خمس و10 سنوات. والثانية للأطفال بين الـ10 و15 سنة.

 الدورة الأولى أو ما يسمى بالـ"معسكر الشرعي" يعتمد على مبدأ غرس فكرة أنّ "أبو بكر البغدادي" هو مولاهم في عقول الأطفال ، وأنّهم من دونه لكانوا كفاراً مرتدين. دورة تعلم الأطفال كيفية الوضوء والصلاة وما هي المحرامات والمنكرات. 

أما الأطفال الذين لايعلمون القراءة والكتابة، فيخضعون لدورات مضاعفة تسمّى "فــك الأٌمية".

‬أما القسم الثاني ويسمّى "المعسكر العسكري" فالهدف منه تعليم الأطفال فنون القتال والتعامل مع السلاح وقيادت المركبات وتجهيز العدة والعتاد للمقاتلين.

وبعد الانتهاء من المعسكرين، يقوم التنظيم بفرز الطفل بحسب محافظته، وكل من يعارض فكر التنظيم وتعاليمه فكان يعاقب بالضرب المبرح.

يحرص تنظيم داعش في معسكرات التدريب على تأمين الملبس والمسكن ووجبات الطعام إلى الأطفال، وهو يعتبر الأطفال والشباب من أولوياته محاولا كسب ولائهم على المدى البعيد من خلال تلقينهم آيديولوجيته التي يحاول فرضها في المناطق الخاضعة لسيطرته. لكن الخوف الأكبر من تأثير هذه الممارسات الكارثي على المدى الطويل على الأجيال الصاعدة في العراق وسوريا.
 
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
بعد أن أعلنت حكومة اقليم كردستان احترامها لقرار المحكمة الدستورية بشأن الانفصال.. هل تتوقعون أن يلغي الاقليم استفتاءه؟

اسئلة مطروحة
10
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
الخارجية: السلطات المصرية استأنفت استقبال معاملات تأشيرات السياحة للعراقيين
المديرية العامة للاستخبارات والأمن تخصص الخط الساخن المجاني (138) للإبلاغ عن العصابات الإرهابية والجريمة المنظمة وعمليات الخطف والابتزاز
رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يتوجه الى الكويت في زيارة رسمية
14 قتيلا و35 جريحا بحادث سير في كولومبيا