انخفاض عدد الانتحاريين في العراق إلى النصف

الإثنين 09 كانون الثاني 2017
| 13:12
 
انخفاض عدد الانتحاريين في العراق إلى النصف
ابرز ما في هذا الخبر

التخلص من مشكلة الانتحاريين سيكون في منتهى الصعوبة

موجود أيضاً في:
تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى انخفاض عدد الانتحاريين في العراق؛ مشيرة إلى ربط بغداد ذلك بإغلاق الحدود التركية–السورية.

جاء في مقال الصحيفة:

رصد العراقيون انخفاض عدد الانتحاريين القادمين من سوريا إلى النصف. وبحسب رأيهم، يعود السبب في هذا الانخفاض إلى غلق الحدود التركية–السورية. ومع ذلك، هم يشيرون إلى أن التخلص نهائيا من النوع من الإرهاب هو أمر في منتهى الصعوبة.

يقول كريم النوري، القيادي في قوات "الحشد الشعبي"، التي تدخل في عداد الجيش العراقي، إن غلق الحدود التركية–السورية أدى إلى انخفاض عدد الانتحاريين، الذين يتوغلون في الأراضي العراقية، بنسية 50 في المئة.
ويضيف أن الانتحاريين كانوا ينتقلون من تركيا إلى سوريا ومنها إلى العراق. والآن، ما زال تسلل بعضهم مستمرا إلى العراق من الرقة. ولحل هذه المسألة يجب السيطرة على طول الحدود العراقية–السورية أو على الأقل على الطريق التي تربط البلدين.

من جانبها، أكدت عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان العراقي إقبال الماذي لـ "إيزفيستيا" أن عدد الانتحاريين في العراق انخفض كثيرا.

وأضافت أن لتطور الأوضاع في منطقة الحدود التركية–السورية تأثيرا في الأوضاع داخل العراق، وأن دور القوة الجو– فضائية الروسية، وكذلك أخذ السلطات التركية تهديدات "داعش" على محمل الجد، أثمرا عن النتائج الحالية. لذلك يمكن الحديث عن حصول تغير نوعي في الوضع.

ومع هذا، ووفق رأي مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية والأمن، معتز محيي عبد الحميد، فإن التخلص من مشكلة الانتحاريين سيكون في منتهى الصعوبة.

ويقول إن من الصعب جدا السيطرة على الحدود لأنها منطقة صحراوية، إضافة إلى أن الجزء الأكبر منها هو تحت سيطرة الإرهابيين الذين يتنقلون بحرية بين البلدين. يضاف إلى هذا عدم كفاية القوة للمحافظة على الأمن في منطقة الحدود الغربية. "كما يجب الاعتراف بوجود عدد كبير من الانتحاريين داخل العراق في الوقت الحاضر بين الإرهابيين وفي الخلايا "النائمة" أيضا".
كذلك، يوجد الجزء الأكبر من الحدود التركية–السورية حاليا تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية. كما أن منطقة صغيرة من هذه الحدود هي تحت سيطرة "جيش سوريا الحر" المدعوم من قبل تركيا. علما أن تنظيم "داعش" كان إلى فترة قريبة يسيطر على عشرات الكيلومترات من الحدود التركية–السورية. بيد أن تركيا بعد إطلاقها عملية "درع الفرات" في شهر آب الماضي وتوغل قواتها في الأراضي السورية طردت الإرهابيين من المواقع التي يسيطرون عليها.

مقابل هذا، يبقى الجزء الأكبر من الحدود العراقية–السورية تحت سيطرة الإرهابيين.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الإحصاءات العراقية الرسمية تشير إلى أن عدد العمليات الإرهابية، التي نفذها الانتحاريون في العراق عام 2014، زادت عن 2000 عملية. وبالطبع، فإن غالبية ضحايا هذه العمليات كانوا من المدنيين، فيما يستخدم "داعش" الانتحاريين حاليا ضد القوات العسكرية والشرطة كما يلاحظ في الموصل. ويتمثل تكتيكه بتصفيح السيارات الخفيفة بألواح مدرعة وتعبئتها بالمواد المتفجرة ليقودها انتحاري نحو مواقع القوات العسكرية ويفجرها.
More
B-8-635327075640518496.jpg
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل دعوة الصدر من الساحة التحرير الى التطوّع ستلقى آذانا صاغية في أوساط الشباب؟

اسئلة مطروحة
13
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
اللويزي: لا نعتقد بوجود اطماع لايران في نينوى أكثر مما لدى تركيا فيها
اعرب الشيوخ والوجهاء عن املهم في اعادة الامور الى نصابها وان تحظى مناطقهم بالاهتمام على مستوى الخدمات والامن
اللويزي: دخول الحشد الشعبي خلق نوعا من توازن القوى في الموصل
اللويزي: المناطق المتنازع عليها وشرعنة احتلال الحزب الديمقراطي لها ابرز مخاوف ما بعد داعش
اللويزي: قضية فوضى السلاح وعسكرة المجتمع تثير مخاوف كبرى