B-16-636123791537246777.jpg

خاص - قوات الأمن في الموصل تستعد لحفلة صيد

الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017
| 15:40
 
خاص - قوات الأمن في الموصل تستعد لحفلة صيد
ابرز ما في هذا الخبر

خاص

القرطاس نيوز

في ظل اليأس الذي يخيم على قادة داعش نتيجة الهزائم التي مني بها، حققت القوات العراقية تقدما نوعيا في الساحل الشرقي للمدينة خصوصا بعد وصولها إلى ضفاف نهر دجلة من الناحية الشرقية، لتكون قد بلغت الجسر الرابع في المدينة ما يعني قرب نهاية عملية الشطر الأيسر.
قائد الشرطة الإتحادية الفريق "رائد جودت" أعلن أن القوات الأمنية سيطرت على مركزي التجنيد والإعلام التابع لداعش بحي فلسطين في مدينة الموصل. 
وما ساعد القوات العراقية على تحقيق هذا التقدم اللافت نجاح المناورات الجديدة في إستنزاف إنتحاريي التنظيم وعرباته المفخخة.  
فالتكتيك الجديد لقوات النخبة يقضي بالتحرك ضمن مجموعات صغيرة فاعلة بدل الإقتحام بأعداد كبيرة وعربات ثقيلة يسهل رصدها، الى جانب ما أسمته قوات التحالف بـ "الإندماج المكثف" لوحدات فرنسية وأميركية مع الجيش العراقي" يحدث للمرة الأولى. كلها ساعدت في تقليل تقلل الخسائر وإحداث تغيير فعلي على أرض المعارك.
ورغم أن وجود المستشارين وعناصر القوات الخاصة الغربية بقي محدودا وغير مرئي، فإنه ظهر في تطوير نوع المناورات والتكتيكات.
وبحسب ضباط عراقيين ، فإن الجيش سيبقى خارج المناطق التي لايزال "داعش" يتحصن فيها، ليتم إستدراجه الى مواقع القوات الحكومية، لتبدأ حينها "حفلة صيد" ربما تشارك فيها مروحيات الأباتشي الأميركية. 
ورغم أهمية ما حصل في الجانب الأيسر، فإن الشطر الأيمن من المدينة، حيث الأحياء العتيقة في هذه الحاضرة التاريخية، يظل الأكثر كثافة سكانية، لذلك فإن تسريبات الجيش تشير الى سيناريو مختلف مفاده إستخدام المروحيات الأميركية المتطورة للقيام بإنزال عناصر القوات العراقية الخاصة على الساحل الأيمن، وبدء عملياتها هناك. وهي عملية ستكون الأصعب وتعد بمنزلة "البداية الحقيقية لمعركة الموصل.

ومع إعلان اللواء "نجم الجبوري" قائد الجيش العراقي في هجوم الموصل عن إستخدام تكتيكات جديدة تقود داعش الى النهاية، بدأت التنيظم يشهد عمليات فرار كبيرة إلى الضفة الأخرى من النهر او إلى الرشيدية شمال الموصل.
ورغم عمليات الفرار الجماعية أعرب "باتريك مارتن" محلل الشؤون العراقية في معهد دراسة الحرب في واشنطن عن تخوفه من المرحلة المقبلة محذرا القوات العراقية من الأنفاق المحفورة تحت المدينة
 
More
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل تؤيّد "التسوية السياسية"؟

اسئلة مطروحة
43
copyright 2017 © Alqurtas News