خاص_ الصين تهدد العمق الأميركي... وبيدها صاروخ عابر للقارات!

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2017
| 14:57
 
خاص_ الصين تهدد العمق الأميركي... وبيدها صاروخ عابر للقارات!
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

خاص

يمثل البرنامج الفضائي للصين رمزاً لمكانتها الدولية المتزايدة وتتنافس به مع الغرب وروسيا علمياً وتقنياً، مثل صاروخ "دونغفينغ 5"، وتطمح بكين لإرسال رواد فضاء للقمر حيث تعكِف على تطوير صاروخ للحمولات الثقيلة جداً.
ففي الرابع والعشرين من كانون الثاني أفادت وسائل الإعلام الصينية بنشر صاروخ "دونغفينغ 41" الباليستي بعيد المدى والعابر للقارات بالقرب من الحدود مع روسيا، الأمر الذي أثار شكوك وسائل الإعلام الروسية حول نوايا الصين، رغم أن موسكو لم تعلق على ذلك، خصوصا وأن بكين تمتلك صواريخ قادرة على الوصول إليها من قبل، مثل الصاروخ "دونغفينغ 31".
ولم تعتبر موسكو أن "دونغفينغ 41" تهديدٌ لها، بل إنه أصبح عرضة لضربة روسية، حتى بواسطة الأسلحة التقليدية.
يضاف إلى ذلك، أن نقل الصاروخ إلى مقاطعة هيليونجامغ يشكل مكاناً مثالياً ومناسباً لزيادة إمكانية وصول الصاروخ الصيني إلى كل القارة الأميركية الشمالية، مع العلم أن صاروخ "دونغفينغ 5" يوجد في المكان ذاته.
إلى ذلك، كانت الصين تعاني من مشاكل تتعلق بقدرتها وفاعليتها على الردع، مثل استخدام الوقود السائل في هذه الصواريخ وافتقارها إلى الحركة ما يعني أن صوامع صواريخها معرضة للهجمات خصوصا مع دقة الصواريخ المعادية.
ومن هنا كان عليها أن تعمل على تطوير منظومة الردع لديها بمخزون صاروخي أكثر مرونة على الحركة والوصول إلى الأهداف المعادية.
ويبدو أن الصين كانت تعمل على تطوير الصاروخ "دونغفينغ 41"، الذي يعمل بالوقود الصلب ويمكن نقله بواسطة شاحنات خاصة منذ ثمانينيات القرن الماضي، لكن هذا النظام كان عرضة للتأخير والتوقف لفترات طويلة.
وخلال الفترة من الثمانينات حتى الآن، طورت الصين ترسانتها الاستراتيجية، فأنتجت صاروخ "دونغفينغ 21 " في العام 1991 ودونغ فينغ 31 عام 2006، الأمر الذي مكّنها من الاستغناء عن العديد من الصواريخ القديمة والأقل قدرة على الحركة والتي تعمل بالوقود السائل.
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل أنتم مع الردّ على ايران بعد الحديث عن اطلاقها صواريخ على شمال العراق؟

اسئلة مطروحة
20
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
المسعودي: الشعب متسامح ومتصالح برغم من وجود اصوات نشاذ تريد تأجيج الوضع
المسعودي: التسوية السياسية مطلب عراقي ولا يوجد بديل آخر لها
المسعودي: من الممكن ان يكون للمجلس الاعلى فروع لكن هذا لن يؤدي الى اضعافه
المسعودي: الشخصية المخضرمة داخل المجلس الاعلى يجب ان تكون متواجدة الى جانب الشباب
المسعودي: لا بد من تنشيط العملية السياسية بادخال الوجوه الشابة التي تشكل 67% من المجتمع