مكالمة عاصفة بين ترامب والعبادي

الأربعاء 15 شباط 2017
| 15:20
 
مكالمة عاصفة بين ترامب والعبادي
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

موجود أيضاً في:
تواصل الشرطة الإتحادية عملياتها الواسعة لتطهير وتمشيط المناطق المطلة على نهر دجلة جنوب شرق الموصل وتأمينها من الألغام والأفخاخ التي خلفها داعش . في حين وصلت القوات المشتركة إلى مرحلة الإستعداد التام لخوض معركة تحرير الساحل الأيمن من المدينة ، التي وبحسب قائد جهاز مكافحة الإرهاب "عبدالغني الأسدي" كان يفترض أن تنطلق السبت الماضي، لكن سوء الأحوال الجوية حال دون ذلك.
وبدا الأسدي مطمئنا لسير المعركة المقبلة بإعتبار أن أساليب تنظيم داعش في مواجهة القوات الأمنية أصبحت مكشوفة ولا جديد فيها، إذ إنه استخدمها في كل المعارك التي خاضها بمختلف المناطق التي خسرها". وفيما أوضح قائد القوات الخاصة الثانية في مكافحة الارهاب اللواء الركن "معن السعدي" أن العمليات العسكرية يجب أن تكون متواصلة لمدة 7 أيام على الأقل لتتمكن القوات الامنية من الوصول الى حافة المدينة وتحقيق انجازات عسكرية على غرار ما حصل في الساحل الأيسر، طمأن قائد القوات الخاصة الأولى في مكافحة الإرهاب الفريق الركن "سامي العارضي" الى أن "الخطط العسكرية المعتمدة ستكون مختلفة تماماً عن سابقاتها وستؤدي الى نتائج إيجابية".
وبحسب خبراء عسكريين فإن داعش وبعد أن خسر جميع قياداته في الساحل الايسر٬ سينهار في معركة الجانب الأيمن بسرعة كبيرة وبشكل لافت وستكون المعركة أقل وطأة مما كانت عليه في الأيسر.
هذا الجمود التي تشهده ساحات المعارك في إنتظار الضوء الأخضر لإنطلاق العملية العسكرية أتاح لتنظيم داعش إستعادة زمام المبادرة وإعادة التموضع بحسب مراقبين ميدانيين.
وقال "أحمد الجبوري" عقيد في جهاز شرطة نينوى نقلا عن مصادر إستخباراتية منتشرة في في الأحياء التي يسيطر عليها داعش غرب الموصل، "إن عناصر أجنبية في التنظيم تشرف على تدريب المسلحين على حرب الشوارع في أزقة أحياء الجوسق، والدندان، والطيران، والغزلاني، والعكيدات، والنبي شيت، وباب البيض (جنوب الجانب الغربي).
وأكد أن تدريبات داعش تتضمن كيفية الإختباء والتنقل والمباغتة والرصد وإشغال القوات وإجبارها على التوغل في الأزقة الضيقة، لتسهيل عملية الإنقضاض عليها، إضافة إلى معرفة إختيار الأوقات المناسبة في شن الهجمات المسلحة، والتعرف أكثر على الشوارع بشكل يضمن سهولة إستخدامها لاحقا.
هذا التأخير في إطلاق عملية استعادة أحياء الضفة الغربية لنهر دجلة وبالتالي السماح لداعش بترتيب صفوفه، سببه وبحسب خبراء حكوميين وجود صعوبات مالية ولوجستية كبيرة يتصل بعضها بالعجز عن مواصلة تمويل الحرب، وبنقص فادح في الذخيرة والعتاد. 
كما لوحظ تراجع واضح في وتيرة ضربات التحالف الدولي لمواقع داعش في الموصل ومحيطها. وعزا البعض ذلك إلى قرار سياسي من إدارة الرئيس الأميركي الجديد "دونالد ترامب" بإبطاء وتيرة المعركة وتأخير حسمها بانتظار ترتيبات تتصل بمشاركة بعض الفصائل الشيعية الموالية لإيران في الحرب وما يعنيه ذلك من سيطرة إيرانية بالوكالة على منطقة مهمّة من الأراضي العراقية على الطريق باتجاه سوريا. 
وتتحدّث مصادر عراقية عن تكتّم حكومة بغداد على محتوى مكالمة هاتفية عاصفة، وجّه خلالها ترامب إنذارات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء "حيدر العبادي" بشأن وجوب اتباع سياسة مستقلة عن إيران والحدّ من نشاط الجماعات الموالية لها داخل العراق..
 
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل أنتم مع الردّ على ايران بعد الحديث عن اطلاقها صواريخ على شمال العراق؟

اسئلة مطروحة
20
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
المسعودي: الشعب متسامح ومتصالح برغم من وجود اصوات نشاذ تريد تأجيج الوضع
المسعودي: التسوية السياسية مطلب عراقي ولا يوجد بديل آخر لها
المسعودي: من الممكن ان يكون للمجلس الاعلى فروع لكن هذا لن يؤدي الى اضعافه
المسعودي: الشخصية المخضرمة داخل المجلس الاعلى يجب ان تكون متواجدة الى جانب الشباب
المسعودي: لا بد من تنشيط العملية السياسية بادخال الوجوه الشابة التي تشكل 67% من المجتمع