أسطول عراقي للذهب الأسود... حكاية نجاح تعود لسنوات قديمة جدا!

الجمعة 17 شباط 2017
| 20:24
 
أسطول عراقي للذهب الأسود... حكاية نجاح تعود لسنوات قديمة جدا!
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

وسط الحرب الضارية التي يقودها العراق ضد اللإرهاب، كشف وزير النفط جبار علي اللعيبي النقاب عن خطة قد تعيد الأمل بأن أموراً جيدة أيضاً تحصل للعراقيين!
 
بناء "أسطول كبير" من ناقلات النفط لنقل الخام العراقي إلى الأسواق العالمية، هو ما تخطط له بغداد حالياً، بحسب اللعيبي، الذي كشف أيضاً أن الوزارة حريصة على إعادة هيكلة شركة ناقلات النفط العراقية بهدف تطوير عملها من خلال بناء وامتلاك أسطول كبير وحديث للناقلات النفطية.
ومن ضمن الخطط أيضاً نقل وتسويق النفط الى كافة أرجاء العالم فضلاً عن تأهيل الملاكات الفنية والهندسية والادارية وإلحاقها بدورات تدريبية وورش متقدمة في مجال عملها وتخصصها وفق المعايير العالمية.
 
العراق الذي يعتبر من أكبر الدول النفطية وهو ثاني أكبر بلد منتج للنفط في أوبك بعد السعودية، يحاول بشتى الطرق تخطى أزمة إنخفاض أسعار النفط عالمياً، وزيادة إنتاجه رغم ذلك، ورغم الحرب ضد الإرهاب على أرضه.
حكاية بلاد الرافدين مع النفط تعود إلى عام 1927 عندما بدأ إنتاج النفط من حقل كركوك في شمال العراق، ثم تتالى إنتاج الحقول الأخرى بعد ذلك، وظلت الشركات الأجنبية تستثمر النفط العراقي حتى تم تأميمه سنة 1972 فصارت عوائده ملك العراق بشكل كامل.
حجم إحتياطي النفط العراقي المؤكد يقدر اليوم بنحو 112 مليار برميل، وهو تقريبا يشكل 10% من إجمالي الاحتياطي العالمي.
وفي الوقت الذي تلمح فيه واشنطن إلى "حقها" في إعادة الإستفادة من النفط العراقي، تشير التقديرات إلى أن إحتياط نفط العراق يبلغ أربعة أضعاف الاحتياطي النفطي الأميركي.
للنفط العراقي مميزات عدة منها أولا أنه يضم الخفيف المتوسط والثقيل، وهو معظمه في اليابسة ما يخفض تكلفة إستخراجه.
 
الإنتاج النفطي العراقي قدر بالأرقام عام 2000 بنحو ثلاثة ملايين برميل يومياً، وقد إنخفض إلى حوالي 1.54 مليون برميل يوميا ً عام 2007 بسبب الغزو الأميركي وما تلاه.
أما اليوم فوصل هذا الإنتاج بحسب أخر تصاريح المعنيين إلى 4.7 ملايين برميل يومياً مع صادرات قياسية بلغت 3.9 ملايين برميل يومياً. 
إشارة إلى ان أسطول ناقلات البلاد النفطي كان إنطلق عام 1972 بسبع ناقلات بنيت لحساب العراق في أسبانيا، ومن ثم التحقت بها أربع ناقلات أخرى بنيت في اليابان لحساب العراق، وكانت حمولاتها تتراوح بين (135 – 110) طناً، وغيرها في مراحل لاحقة.
لكن هذا الأسطول تعرض أغلبه للتدمير خلال الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة لإخراج العراق من الكويت في حرب الخليج الثانية عام 1991، وكانت الشركة المشغلة تمتلك ما يصل إلى 24 ناقلة في الثمانينيات.
 
a
More
B-8-635327075640518496.jpg
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
الصدر يعود الى التحرير... هل تعتقد ان تظاهرات الجمعة ستحقق أهدافها؟

اسئلة مطروحة
67
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
بدء التصويت بالقناعة من عدمها عبر الاقتراع السري
خارجية روسيا دعت لوقف الحصار باليمن: لطرح مبادرة فورية لتحسين الوضع
مجلس النواب يصوت على توصيات المؤتمر الاسبوعي لمنتدى سامراء الذي عقدته كلية الاثار في جامعة سامراء
رئيس برلمان اقليم كوردستان يوسف محمد: ندعو التحالف الدولي الى وضع حد للتجاوزات التركية على اراضي الاقليم
الإمارات تعلن التبرع بـ100 مليون دولار أميركي لليمن خلال عام 2017