أميركا تغزو الشرق الأوسط رويداً رويداً من خلال...

السبت 18 شباط 2017
| 13:04
 
أميركا تغزو الشرق الأوسط رويداً رويداً من خلال...
ابرز ما في هذا الخبر

خاص

القرطاس نيوز

موجود أيضاً في:
من هنا بدأت الحكاية... حكاية "فيلم إرهابي" من كتابة وإخراج الإستخبارات الأميركية وبمشاركة ممثلين عرب وأجانب.
لطالما تغنّت واشنطن بسعيها الدؤوب لمحاربة الإرهاب حتى باتت تتحدث عن حرب كونية ضد داعش إنخرطت فيها دول عدة وأريقت فيها دماء ملايين البشر، بحجة "القضاء على الإرهاب والتطرف".  لكن يبدو أن الواقع عكس ذلك، فبعض المحللين المتخصصين بشؤون الشرق الأوسط، يتحدثون عن مجموعة مرتزقة تم جمعهم من دول عدة تحت راية الإسلام بإشراف جهاز الإستخبارات الأميركية المركزية، لمهمة محددة "إدخال حصان طروادة لإعادة إحتلال المنطقة بعد تدمير جيوشها وقتل شعبها". 

ففي تقرير أعده المحلل الروسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط "أندريه أونتيكوف" أظهر أن أمير تنظيم داعش "أبو بكر البغدادي" إعتقل عام 2004 من قبل القوات الأميركية في سجن معسكر "بوكا"، حتى عام 2009 حين تم تسليمه إلى السلطات العراقية التي أطلقت سراحه فيما بعد، بمباركة أميركية في عهد الرئيس الأميركي السابق "باراك أوباما". عندها بدأت الفاجعة، وبدأ الفيلم الأميركي الطويل... حرب وقتل ودمار وتهجير.

المحلل الروسي يرى في تقريره وبحسب وجهة نظر تبناها خبيران سياسيان، وهما المحلل السوري "طالب إبراهيم" والمستشرق الروسي "فيتشيسلاف ماتوزوف" أن البغدادي متعاون بشكل أو بآخر مع وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية.
بل وأكثر من ذلك، هناك مصادر أميركية مطلعة تؤكد أن ما يجري في سوريا والعراق هو من ترتيب السي آي إيه، التي يبدو أنها إعتمدت أسلوباً كانت إتبعته أثناء الحرب السوفياتية، ضد الإتحاد السوفياتي في أفغانستان.
والأخطر من هذا بحسب مصادر مسؤولة في الإستخبارات الأميركية، تكتم الحكومة الأميركية السابقة عن كشف أسماء قادة داعش بإستثناء "أبو بكر البغدادي" التي إضطرت للإعتراف بأنه كان معتقلا لديها بعد إعلان نفسه "خليفة للمسلمين". 
ولم توضح تلك المصادر السبب وراء إخفاء الحكومة الأميركية أسماء أولئك القادة المتشددين، غير أن خبراء أرجعوا ذلك التكتم لسببين أولهما العمل الإستخباري الذي يتطلب السرية التامة بهدف إستدراجهم وسهولة تتبعهم والإطاحة بهم، أو أن لواشنطن أجندة جيوسياسية تتبعها في المنطقة ولا تريد الكشف عنها.
وعزا مسؤولون أميركيون تماسك التنظيم النسبي إلى حقيقة أن الكثير من قادته إحتجزوا معا في سجون يديرها الجيش الأميركي خلال الأعوام الثمانية التي أعقبت الغزو الأميركي للعراق، معظمهم كانوا جزءا من تنظيم القاعدة في البلاد.
وهنا بطبيعة الحال تحتاج واشنطن لمساند شرق أوسطي لها، لذا لجات الى دول الخليج المُكلّفة بتمويل وتدريب داعش، ما ساهم في نمو المجموعة المتطرفة دورها تهديد إيران ونظام بشار الأسد والتلويح بحرب طائفية بين السُنة والشيعة. ونشرت صحيفة "دايلي تيلغراف" البريطانية تقريرا حول مصادر تمويل داعش، مشيرة إلى أنها أغنى منظمة إرهابية على مر التاريخ وقدر الخبراء ميزانيتها بـ 1.2 مليون جنيه إسترليني، أي أكثر من سجل الإنفاق العسكري السنوي الأخير لإيرلندا.

اذا هناك إرتباط خفي وغير معلن بين داعش والولايات المتحدة التي عرفت ضمناً أن حساباتها الخاطئة تسببت بكارثة حين إنشق هؤلاء عن هذا الجهاز الإستخباري لينقلب السحر على الساحر.
والتحالف الدولي الذي تقوده أميركا بحجة الحرب على الإرهاب، ينظر اليه كثيرون على أنه مجرد ذر رماد في العيون لابعاد الشبهات عن صناعة الإستخبارات الاميركية للارهاب كذريعة للتدخل، فيما يعتبر البعض الآخر أن واشنطن تحاول إنقاذ ما يمكن انقاذه من نفوذها في المنطقة لتعود اليها بقوة بعد أن فشل الربيع العربي في تمكين حلفائها من الحكم وإستلام زمام الأمور.
 
More
B-8-635327075640518496.jpg
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل دعوة الصدر من الساحة التحرير الى التطوّع ستلقى آذانا صاغية في أوساط الشباب؟

اسئلة مطروحة
9
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
القيادي في الحشد العشائري اللواء طارق العسل: صحراء الانبار مترامية الاطراف وتعد ملاذا آمنا للخلايا النائمة
وصول الرئيس ترامب للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو
القوة الجوية والزوراء يتعادلان بهدف لكل منهما في الكلاسيكو الآسيوي
انطلاق المحاكمة الرئيسية لمخططي محاولة الانقلاب في تركيا
دي ميستورا: اتفاق وقف النار في مناطق تخفيض التوتر تعرض للانتهاك