خاص_ إنتحاريو داعش خلال عام... أرقام صادمة!

الخميس 02 آذار 2017
| 15:52
 
خاص_ إنتحاريو داعش خلال عام... أرقام صادمة!
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

خاص

يدين تنظيم داعش لمعلمه الأول تنظيم القاعدة في اكتساب ثقافة التفجير الانتحاري، كون الأخير قد عُرف خلال سنوات نشاطه والتي لا زالت مستمرة ولكن بشكل أقل، بالتفجيرات الانتحارية وتجنيد العشرات من مختلف الجنسيات لهذا الغرض معتمدين على أكثر من وسيلة لعل أبرزها مواقع التواصل الاجتماعي والدعوة المباشرة عبر المراكز الدينية للجماعات المتشددة.
من هذا المنطلق، تعددت إستراتيجيات الدفاع والهجوم لدى التنظيم الإرهابي بحسب المراحل المختلفة التي مر بها التنظيم، منذ النشوء مروراً بدور التوسع ووصولاً إلى مرحلة التقهقر والتراجع .
عراقيون وعرب وأجانب من مختلف الجنسيات اجتمعوا على مبدأ التفجير الانتحاري بقناعة تامة وهم يلفظون "التكبيرة" الأخيرة في حياتهم، كما لو أنهم ذاهبون في نزهة قبل أن يسقطوا العشرات بين شهيد وجريح ويسيلوا الدماء، كل هذا بسبب اختلاف العقيدة معهم واعتبار من لا يدين بدين التنظيم كافراً.
وبين من يتهم التنظيم بتخدير انتحارييه وغسل ادمغتهم وآخر يقول بأن الانتحاري يقوم بفعلته بإصرار وقناعة لكونها عقيدته وإيمانه المطلق، ينكب متابعون لهذا الملف على فهم السبب الكامن وراء هذه القناعة وأعداد الانتحاريين وجنسياتهم من خلال إحصائيات مفصلة.
وفي التفاصيل، أعدّ المركز الدولي لمحاربة الإرهاب في لاهاي دراسة كشف من خلالها أن داعش عمد إلى "صناعة الانتحار" من خلال القيام بعدد "غير مسبوق" من العمليات الانتحارية في تاريخ التنظيمات المتشددة.
وبحسب التقرير فإن غالبية العمليات الإنتحارية نفذت في العراق وسوريا، مشيرا إلى أن نسبة المقاتلين الأجانب الذين نفذوا هذه العمليات بلغت 20 في المئة، بينما بلغت نسبة من يُعتقد أنهم عراقيون أو سوريون 74 في المئة. أما النسبة الباقية فأدرجها التقرير في خانة "غير معلومين"، وهم انتحاريون لم يستطع المركز تحديد جنسياتهم.
وشهد العراق 62 في المئة من العمليات الانتحارية، وبلغت في سوريا نسبة 24 في المئة، وفي ليبيا ثلاثة في المئة، ثم اليمن بنسبة 1.7 في المئة، تليها بلدان أخرى منها بنغلادش ومصر ونيجيريا.
كما استخدم داعش السيارات أو الآليات بنسبة 70 في المئة من العمليات الانتحارية التي نفذتها عناصره بين مطلع كانون الأول 2015 والـ 30 من تشرين الثاني 2016.
وعن جنسيات الانتحاريين، أفاد التقرير بأن 184 منهم يحملون لقب "العراقي"، و104 منهم يحملون لقب "الشامي" التي "تدل على أنهم من سوريا"، بينما يحمل 196 منهم لقب "الأنصاري" وتدل على أنه مقاتل محلي من البلدين من دون تحديد جنسيته.
وقام الباحث في المركز تشارلي وينتر بدراسة حوالي ألف عملية انتحارية، أعلنها التنظيم بين الأول من كانون الأول 2015 إلى الـ 30 من تشرين الثاني 2016.
وجاء ترتيب جنسيات الانتحاريين على النحو التالي:
طاجكستان (27 انتحاريا)
السعودية (17 انتحاريا)
المغرب (17 انتحاريا)
تونس (14 انتحاريا)
روسيا (13 انتحاريا)
مصر (11 انتحاريا)
الأراضي الفلسطينية (تسعة انتحاريين)
إيران (سبعة انتحاريين)
الصين (سبعة انتحاريين)
ليبيا (أربعة انتحاريين)

More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل تؤيّد تحرك الشارع لمحاربة الفساد؟

اسئلة مطروحة
9
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
حيدر الفوادي لـ"هنا بغداد":معلومات دقيقة بمخالفات قانونية أدت إلى إعتقال مدير صندوق الاسكان وخروقات بمجمع سكني بمحافظة ذي قار وراء إلقاء القبض عليه
حيدر الفوادي عضو لجنة النزاهة النيابية لـ"هنا بغداد":هيئة النزاهة شكلت فرق جوالة للتحري عن الفساد في المؤسسات الحكومية
الشيخ همام حمودي يستقبل في مكتبه في هذه الاثناء وفد اقليم كوردستان
التيار الصدري يعقد اجتماعاً ويقرر رفع دعوى قضائية ضد من ‏تجاوز على الصدر
لبنان: الجيش يستهدف مواقع "داعش" في جرود رأس بعلبك والقاع ومعلومات عن مقتل أكثر من 12 داعشيا