B-16-636123791537246777.jpg

خاص_ هل تنهار أميركا... بسبب أخطائها في الشرق الأوسط؟

الجمعة 10 آذار 2017
| 17:11
 
خاص_ هل تنهار أميركا... بسبب أخطائها في الشرق الأوسط؟
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

في خضم الأحداث والصراعات الشرق أوسطية اللامحدودة، بات من الواضح أنّ الولايات المتحدة تتعامل مع منطقة الشرق الأوسط وفق حاجاتها، فقد أدركت الأخيرة أن الاعتماد على تنفيذ برنامجها الأمني والسياسي في الشرق الأوسط يرتب عليها مراعاة الأولويات الضرورية في المنطقة. 
في الوقت الراهن ورغم وصول ترامب إلى سدة الرئاسة، وهو بنظر كثيرين سيعيد مجد أميركا مرة جديدة، إلا أن أميركا تواجع معضلات عدة قد تؤدي في المستقبل إلى إضعاف قوتها بشكل ملحوظ، وربما أكثر، ومنها:

الحفاظ على تحالفاتها في المنطقة وخصوصا ً مع دول الخليج: 
لا يخفى على أحد أنّ نفط الخليج يمثل أهمية قصوى لأميركا، وكذلك لكون هذه المنطقة متحالفة مع أميركا، وأي خسارة لواشنطن هنا ستكلفها غالياً.
لكن يبدو أن ترامب لا يحمل الرؤية نفسها، فتصريحاته السابقة كان بعضها هجومياً نحو هذه الدول، وبالتالي يتسائل هنا مراقبون، هل يعني اعتماد أميركا استراتيجية جديدة أنها ستتخلى عن منطقة الخليج، أم يعني أن الشرق الأوسط لم يعد يشكل الأولوية الإستراتيجية نفسها التي كانت لها سابقا؟
علينا ان ننتظر لتتضح صورة العلاقة الأميركية الخليجية اكثر في الفترة المقبلة!

الحفاظ على مكانتها في المنطقة كقوى عظمى: 
تتزعم الولايات الاميركية بقدراتها الكثيرة والكبيرة الذي جعتلها تتصدر كل الميادين من باب الدفاع والحفاظ على امنها القومي، في الداخل والخارج، لكن يبدو أن مناسفة كبيرة باتت تشكل خطراً على بلاد العم سام!
فالتدخل الاميركي المباشر في المنطقة، قابله تدخل روسي أوضح، فموسكو قالت كلمتها في سوريا وتجاهلت كل التصريحات الأميركية والتحذيرات.
فيما سعت أكثر من مرة للدخول على خط الأزمة العراقية، وسط تقارب روسي واضح ومباشر مع حلفاء أميركيا الأقوياء... كتركيا وإسرائيل!
يأتي هذا الواقع في ظل ضعف خرجت به أميركا من عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي وصفه خبراء أنه كان الرجل المناسب لكن في التوقيت غير المناسب، فيما يرى الرئيس الحالي ترامب أن حلف الناتو، وهو ممثل أميركا في المنطقة بشكل أو بآخر، لم يعد نافعاً كما كان في السابق.

ضمان علاقاتها الاقتصادية: 
لا يخفى على أحد أن مصالح الدول العظمى ومنها اميركا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وغيرها تتمحور بشكل اساسي على محرك عجلة الاقتصاد وهو بلا شك البترول والمتوفر بكثرة في الشرق الاوسط وبالخصوص دول الخليج وايران والعراق، علماً أن الولايات المتحدة الاميركية تستهلك كميات كبيرة من النفط.
ولكن الرئيس ترامب وبعيداً عن هذه الحسابات، قرر الخروج من إتفاقية إقتصادية مهمة جداً، وإتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، والذي يقف في وجه التمدد الصيني الإقتصادي، كما هدد ترامب بإبطال إتفاقيات إقتصادية أخرى هي بنظر الخبراء ضمانة لواشنطن، لكن يبدو أن لترامب رأى أخر فيها!
فهل تكون أميركا قريباً خارج المناطق الإقتصادية الكبرى؟
 
More
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
الصدر يعود الى التحرير... هل تعتقد ان تظاهرات الجمعة ستحقق أهدافها؟

اسئلة مطروحة
27
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
مجلس النواب يرجئ جلسته لمدة نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب
رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني لـ"هنا بغداد": بامكان المجموعة التركمانية تقديم مشروع لمجلس المحافظة بخصوص رفع العلم الكردستاني وبحثه في جلسة المجلس
الناطق باسم الداخلية: القبض على 11متهما في الجانب الايسر لمدينة الموصل اعترفوا بانتمائهم لعصابات داعش
رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الامريكي دونالد ترامب
فقدان 146 مهاجرا جراء غرق زورق بالبحر المتوسط