خاص- أكبر دولة إسلامية في العالم... لماذا لا تزال عصيّة على الدواعش؟!

الجمعة 10 آذار 2017
| 21:04
 
خاص- أكبر دولة إسلامية في العالم... لماذا لا تزال عصيّة على الدواعش؟!
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

عشرات الدول حتى اليوم، عانت الأمرين من ضربات الإرهاب المتنقلة ما بين القارات، إن كان عبر تفجيرات إنتحارية، مواجهات مسلحة، دهس مواطنين وغيره، لكن من اللافت جداً أن أكبر دولة مسلمة حول العالم، وفيما أكثر من ثلاثمئة مليون مسلم، إستطاعت أن تصمد حتى الساعة من أي تواجد إرهابي ملحوظ فيها!
إنها إندونيسيا، تلك الدولة الآسيوية التي يعيش فيها ما يقارب الثلاثمئة مليون مسلم، فيما الديانات الباقية تشكل أقلية قليلة، واليوم رغم مرور سنوات على ظهور داعش، لا تزال هذه الدولة بعيدة وسالمة من داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية!

المساعي لتصدير السلفية لإندونيسيا
نشأت الحركة السلفية ردًا على الإستعمار الأوروبي للشرق الأوسط في القرن الثامن عشر، لكنها تجذَّرت في السعودية على يد الداعية "محمد بن عبد الوهاب".
منذ عام 1980، والمملكة العربية السعودية تخصص ملايين الدولارات لتصدير الفكر السلفي إلى إندونيسيا، ومن ضمن خطتتها، بنت أكثر من 150 مسجداً، بالإضافة إلى جامعات في جاكرتا، والعديد من معاهد اللغة العربية، وقامت السعودية أيضا بنقل الدعاة والمعلمين، وكذلك وزعت الآلاف من المنح الدراسية للدراسات العليا بالمملكة. 
وتباعاً بدأت السعودية تلتمس زيادة صعود المتشددين، واللغة العربية، وخلايا السلفية الجهادية في إندونيسيا، حتى أصبحت للسلفية جاذبية متينة لا يمكن إنكارها، لكن ذلك لا يعني أبداً أن جاكارتا باتت جاهزة للإنفجار الإرهابي البشري!

زيارة خادم الحرمين الشريفين
زيارة خادم الحرمين الشريفين لشرق آسيا منذ فترة أتت بحسب خبراء لتشكل منعطفا ً ومحورا ً هاما ً في العلاقات بين المملكة وهذه البلاد في المجالات كافة، حيث تعتبر هذه الدول مهمة وذات وزن ثقيل سواء من الناحية الاقتصادية أم السياسية.
وهي زيارة بحسب المتابعين تعد ترجمة واضحة لما وصلت اليه اليوم العلاقات السعودية – الإندونيسية، وفي أكثر من مجال.
 
لماذا إندونيسيا صامدة حتى الساعة؟
منذ ظهور داعش والتنظيمات الإرهابية الاخرى في الشرق الأوسط وإفريقيا وصولاً إلى آسيا، بدت إندونيسيا وكأنها نجحت بالحد جداً من الموجة التسونامية الداعشية، فهي أقدمت على إعتقال عدد من المشتبه بهم لصلتهم بأعمال إرهابية، فيما ضرب إنفجار إرهابي واحد فقط قلب العاصمة الإندونيسية جاكارتا، تبناه تنظيم داعش.
لكن بالمقارنة مع كون هذا البلد أكبر دولة تضم مسلمين في العالم، لا تزال إندونيسيا صامدة وبقوة في وجه الإرهاب، وذلك يعود لأسباب عدة.
أولا ً الوضع الإقتصادي في إندونيسيا جيد ومتقدم عن دول شهدت إنتشارا لداعش أو لعملياته الإرهابية، فالوضع المعيشي الصعب كان نقطة إستغلها داعش جيداً لجذب الشباب والمقاتلين إلى صفوفه، وهو ما لم يجده في إندونيسيا.
وتضاف إلى ذلك الثقافة والتطور الكبيرين الذين شهدتهما البلاد، فجاكارتا معروفة بإنفتاح سكانها على الحضارات الأخرى، كما أنها متقدمة في مجال الصناعة كما وفي مجال الخدمات وتحديداً السياحة، ما ساهم في إبعاد شبابها بشكل شبه تام عن التطرف والإرهاب.
وهناك أيضا عامل أسهم في عدم إنتشار الإرهاب في البلاد، وهو الملاحقة الأمنية الكثيفة التي تقوم بها الشرطة الإندونيسية، وسط حرص منها على مراقبة عشرات المدنيين العائدين من الخارج، جراء تخوفها من أن تكون لهم أي صلة إرهابية.
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سينجح العبادي في حربه ضد الفساد؟

اسئلة مطروحة
55
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
حريق اندلع صباح اليوم في مخازن لصناديق "الكارتون" في منطقة حي اور شرقي بغداد وفرق الدفاع المدني تعمل على اخماده
مجلس نينوى يعقد اليوم جلسة استثنائية لاستجواب المحافظ
متظاهرو السليمانية يتجهون من امام مديرية التربية بوسط السليمانية الى ساحة السراي وسط المحافظة
عشرات الموظفين والمعلمين يتظاهرون ضد تأخر الرواتب بقضاء رانية في محافظة السليمانية
شمخاني: سنبقى بسوريا حتى القضاء على المجموعات الإرهابية