خاص - ما الذي جنته واشنطن من غزو العراق بعد 14 عاماً؟

الإثنين 20 آذار 2017
| 13:48
 
خاص - ما الذي جنته واشنطن من غزو العراق بعد 14 عاماً؟
ابرز ما في هذا الخبر

خاص

القرطاس نيوز

جر الـ20 من آذار عام 2003 وبعد إنقضاء ساعات قليلة على المهلة التي أعطاها "جورج  بوش" الإبن لـ"صدام حسين" ونجليه بمغادرة العراق، سُمع دوي إنفجارات في بغداد، وأصدر الرئيس الأميركي السابق أوامره بتوجيه "ضربة الفرصة" الذي علم فيما بعد أنها إستهدفت منزلا كان يعتقد أن صدام موجود فيه.
وهكذا وبغضون ساعات سقطت بغداد ... وماهي إلا سنين قليلة عن بدء الغزو حتى بدت الفتن الطائفية والعرقية في البلاد بالظهور، والجلاد جاثم على صدور العراقيين يحرك الأطراف كيفما يريد في مشهد دموي وكارثي فقد فيه العراق خيرة علمائه وأبنائه، ناهيك عن تدمير مرفقاته ومؤسساته.

هدف الغزو الأميركي للعراق كانت في ظاهره محاولة لجلب الديمقراطية ومحاربة الإرهاب في المنطقة، وفي باطنه دمار البلاد والعباد تحت مسميات عدة. ولم يكن في جزئيات أهدافهم إذا إصلاح العراق ، هذا ما ترجمه الواقع والحال القائم عليه العراق بعد أكثر من عقد من الزمن.
ففي وقت كانت فيه بلاد  الرافدين من الدول الصناعية الكبرى في مجالات عدة على مستوى الدول العربية في مختلف التخصصات العسكرية والإقتصادية الأخرى، وهي من البلاد الكبيرة المنتجة للنفط والمصدرة له والفاعل الكبير في سوق البترول، وصاحبة الموقع الإستراتيجي في الشرق الأوسط، جاء الغزو ليثبت أن الهدف منه الهيمنة على ثاني أكبر احتياطي للنفط فى العالم ودعم الدولار الأميركي، خصوصا بعد قرار الرئيس العراقي عام 2000 تغيير العملة المتداولة في سوق النفط العراقي من الدولار إلى اليورو.
ولم تفي الإدارة الأميركية بوعدها في بناء نموذج للديموقراطية في العراق بل تركت البلاد في مستنقع من الفوضى والصراع الداخلي.
 لذا بدا واضحا أن هدف الأميركيين كان تحويل الوطن العربي الى مسرح للحروب والقتال وهي خطة عسكرية بامتياز تمكنت خلالها من تدمير أسس الدولة العراقية.

فما الذي جنته واشنطن بعد 14 عاماً على الغزو؟
بحسبب محللين عسكريين فإن غزو أميركا للعراق وما تسبب بعدها من "إشعال المنطقة"جعل الشعوب العربية ترتاب من أميركا وتشعر نحوها بمشاعر عدائية.
فالغزو الأميركي للعراق عام 2003 ساهم بشكل مباشر في الفوضى والخراب الذي حل بالدول العربية والعراق كانت مقدمة للتدخل العسكري في سوريا وليبيا واليمن وغيرها.
فبسقوط عاصمة بلاد الرافدين لم يسقط العراق وحده فسحب، ولكن لهذا السقوط تبعات كبيرة دفع ثمنها العالم العربي بشكل خاص والعالم بشكل عام.

اليوم لاتزال آثار الغزو واضحة لن ينساها العراقيون وستبقى مشهدا قاسيا أمام أنظارهم لسنين مقبلة كما وستبقى دروسها للأجيال المستقبلية.
أيام لن ينساها كل من عايشها أو حتى تابع أحداثها، وسيخلد التاريخ هذه المحطات بقصص مختلفة، لن تزول أثارها الا بنهوض البلاد من ركام وحطام هذه المرحلة.
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سينجح العبادي في حربه ضد الفساد؟

اسئلة مطروحة
55
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
النائب عبد الرحمن اللويزي: افضل حل للنازحين اجراء الانتخابات في وقتها
مصدر خاص للـ"قرطاس نيوز": تظاهرات الاقليم خلفت اكثر من 200 مصاب
ترامب: سنحمي حدودنا وسندافع عن الشعب الأميركي ونمط الحياة العظيمة التي تعيشها أميركا
ترامب: سنبني جدار المكسيك ونوقف الهجرة غير الشرعية ونسد الثغرات القانونية التي تسمح بدخول من لا يحق لهم دخول أميركا
ترامب: الولايات المتحدة ستتخذ مع حلفائها كل الخطوات اللازمة لضمان نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية