لو ردت روسيا على ضربة أميركا... لما إستفاق العالم في اليوم التالي!!

السبت 08 نيسان 2017
| 15:32
 
لو ردت روسيا على ضربة أميركا... لما إستفاق العالم في اليوم التالي!!
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

البت في قضية مجزرة "خان شيخون" دفعت بالرئيس الأميركي "دونالد ترامب" الى إرجاء قمة كانت يفترض أن يعقدها مع نظيره الصيني، ليجتمع بكبار المستشارين العسكريين الذين عرضوا عليه خيارات عديدة لمعاقبة الرئيس بشار الأسد، كان أبرزها ضربة "قطع الرأس" بإتجاه القصر الرئاسي، لكنها سرعان ما تقلصت إلى خيارين، إما قصف قواعد جوية عدة أو قاعدة الشعيرات القريبة من حمص. 
وفي مواجهة أول أزمة له في مجال السياسية الخارجية قرر ترامب الإستعانة بضباط عسكريين متمرسين، إقترحوا عليه الذهاب إلى الخيار الثاني أي قصف مطار الشعيرات، إضافة إلى تحديد خطة لضربات إضافية محتملة إعتماداً على كيفية رد "بشار الأسد" على الهجوم.
وبذلك تكون الإدارة الأميركية الجديدة أثبتت قطعاً أنّها تختلف عن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما التي تعاملت بسياسة النأي بالنفس عن ضربات الكيميائية السابقة، فترامب لم ينتظر قرار مجلس الأمن ولم يأبه بالفيتو الروسي، ليطلق "منفرداً" صواريخ التوماهوك. 
الموقف الأميركي أثبت أنّ الدولة الأقوى لا تحتاج لتفويض للتدخل العسكري لوقف ما تصفه بالجرائم ضد الإنسانية.
وفي هذا السياق أكدّ محللون سياسيون أن ما قبل هذه الضربات ليس كما بعدها، وأن ما حصل يشبه إلى حد كبير ما حصل مع "صدام حسين" حينما قالت له "أبريل غلاسبي" "إن هذا شأناً عربياً نحن لا نتعاطى فيه"... قبل إجتياح الكويت.
عبارة رددوها على مسامع الأسد الذي أخطأ في فهمها ليرتكب مجزرة كانت بمثابة جس نبض المجتمع الدولي عامة والأميركي تحديداً. 
لكن البعض كانت قراءته لهذه الضربة مختلفة تماما عما ورد، فقد أثارت حادثة "خان شيخون" تساؤل حلفاء الأسد الذي إعتبروا ان الرئيس السوري ليس بموقع ضعف ليفتعل مجزرة مماثلة توقظ نقمة العالم وتضعه في موقف حرج وذلك لإعتبارات عدة أبرزها: 
أولا يأتي الهجوم في مرحلة تحولاتٍ إستراتيجية وانتصاراتٍ ميدانية للمحور الروسي - الإيراني المساند لنظام الأسد في الميدان العسكري.
ثانيا إنّ هذا الهجوم جاء غداة موقف البيت الأبيض الذي قال إنّ رحيل الرئيس بشار الأسد ليس أوّلية.
وهنا ألا يمكن أن يكون هجوم خان شيخون محاولة لتعديل أو تغيير الموقف الأميركي... مع حجة مقنعة؟
بحسب البعض فان حادثة "خان شيخون" هي بمثابة ذريعة لأميركا لتبرير دخولها الى سوريا، وإنطلاقا من هذه الفرضية يقدِّر هؤلاء أنّ النبرة الأميركية التصعيدية هي عنوان سياسة واشنطن تجاه دمشق وحلفائها.
وقرأ محللون الضربة الأميركية بتلويح أميركي بالإنتقال الى مرحلة جديدة عنوانها العريض تكثيف الضغوط السياسية والعسكرية والأمنية على مساحة المنطقة الممتدة من روسيا الى المنطقة.
وربطوا تحليلهم هذا بقول السيناتور الديموقراطي "غاري بيترز" في لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ "لقد حان الوقت لاتخاذ موقف قوي جداً ضد الأسد".
وقتها بدا واضحا ان البيت الأبيض وبعد إزالة الأسد من السلطة عبر الضغوط التي سيفرضها المجتمع الدولي، يدرس خيارات توفير "مناطق آمنة". 
ولكن كيف فسر خبراء عسكريون روس صمت منظومات الدفاع الجوي الروسية المنشورة في حميميم وطرطوس؟
وفي هذا الشان قالت موسكو "إن تحلي العسكريين الروس بضبط النفس أبعد احتمال اندلاع حرب نووية فلو بدأنا بإسقاط تلك الصواريخ، فقد لا نستيقظ في الصباح التالي ولكان صداما ً بين دولتين نوويتين على أراضي دولة ثالثة".
فماذا بعد هذه الغارات؟ وهل هي موجهة فقط ضد النظام السوري؟ وما الانعكاسات المتوقعة؟
إختار ترامب توجيه رسالة ميدانية ووجه ضربة محدودة وموزونة لا تقلب الموازين ليرفع عصاه على نحو أعلى من "المظلّة الروسية"، قائلا ستعود حالما نقرّر.
وما عزز هذه الفرضية تهديد المندوبة الاميركية "نيكي هالي" بأن بلادها قادرة على تكرار الهجمات "في حال اضطرت لذلك" معتبرة أن تلك الهجمات شكلت رسالة واضحة بأن زمن النجاة من العقاب جرّاء الهجمات الكيميائية قد ولّى.
إلا ان خبراء أميركيين حذروا من المخاطر التي قد تنتج عن الضربة الأميركية لسوريا، وفي مقدمها إنهيار نظام الأسد ما قد يؤدي الى ان تصبح سوريا ملاذا آمنا للجماعات الاسلامية المتشددة، خصوصا ً وان ترامب لا يمتلك خطة واضحة لإعادة السلام والإستقرار الى سوريا.
 
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
بعد أن تحدّى اقليم كردستان العالم وأجرى الاستفتاء.. هل تتوقعون أن يلجأ الى اعلان الاستقلال؟

اسئلة مطروحة
113
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
النائب عن اتحاد القوى محمد نوري عبد ربه: قد يتم تأجيل الانتخابات في اربع محافظات غير مستقرة
مصرع عميد كلية الهندسة بجامعة ميسان وطفليه واصابة زوجته بحادث سير جنوب بغداد