خاص - تكريت مسقط رأس صدام حسين... معركة داعش المُقبلة!

الثلاثاء 18 نيسان 2017
| 10:16
 
خاص - تكريت مسقط رأس صدام حسين... معركة داعش المُقبلة!
ابرز ما في هذا الخبر

خاص

القرطاس نيوز

من الواضح أن تكريت "معركة لم تنتهِ بعد"، وأن إستعادة القوات العراقية السيطرة عليها عام 2015 يشوبها الخطر نظرا لمحاولات داعش المستميتة لإستردادها مهما بلغت الأثمان.
فمنذ فقدانه تكريت وداعش ينفذ عشرات العمليات والهجمات ضد القوات العراقية في محيط المدينة، آخرها الهجوم على قاعدة "سبايكر" العسكرية الحيوية خارج تكريت عبر عشرات الإنتحاريين، في هجوم تم صده سريعا.
هذا الهجوم على هذه القاعدة التي شهدت على أبشع المجازر بحق الجنود العراقيين يعتبر حدثًا روتينيًا٬ حيث سبق أن تعرضت القاعدة لعشرات الهجمات سابقًا، كونها واحدة من أهم المواقع التي سعى الجيش العراقي إلى إستعادة السيطرة عليها٬ وباتت تمثل رمزًا مهمًا لبغداد، لما تحمله من معان ومعنويات٬ ومن ثم بات الدفاع عن هذه القاعدة يشكل أولوية لدى القوات العراقية. 
 
وإنطلاقا مما ورد رجحت صحيفة "ديلي بوست" الأميركية أن تكون معركة تنظيم "داعش" المقبلة في مدينة تكريت، شمال العاصمة بغداد وذلك لاعتبارات إستراتيجية عدة.

فعلى الرغم من سيطرة القوات العراقية على تكريت٬ إلا أن هناك بعض المساحات التي تحيط بالمدينة لم يتم إحكام السيطرة عليها٬ بحسب الصحيفة، الأمر الذي جعل منها فضاءً مفتوحًا لـ"داعش"، يهاجم من خلاله القوات العراقية. وتخوفت الصحيفة من أن يمكّن هذا الفضاء التنظيم من إستعادة بعض المناطق في تكريت.

فلماذا التركيز اذا على تكريت؟

تعتبر تكريت مكسبا استراتيجيا فهي تقع على مسافة 160 كم شمال غرب بغداد على نهر دجلة وهي مركز محافظة صلاح الدين. ويمثل موقع مدينة تكريت تاريخياً نقطة تحشيد مثالية لكل قوة تسعى للسيطرة على المنطقة الشمالية من العراق.
وتقع على الطريق بين بغداد والموصل وتبعد حوالي 220 كيلومترا عن الموصل وهي ثاني أكبر مدينة في العراق.
وبخسارتها يكون داعش قد فقد إحدى أهم مراكز القيادة والسيطرة لقواته في صلاح الدين، وبات عاجزاً تماماً عن مهاجمة محافظات ديالى أو أي من المناطق التي يسيطر عليها الجيش العراقي في الدور والعلم وسامراء وبلد والدجيل، وصولاً إلى الجنوب صوب بغداد، وكذلك الانطلاق غرباً نحو الأنبار.
كما يرى معظم المراقبين العراقيين أن داعش بخسارته تكريت ترك الطريق مفتوحاً أمام القوات العراقية من الجهة الجنوبية لنينوى لإقتحام الموصل.
More
B-8-635327075640518496.jpg
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل ينجح الاقليم في اجراء استفتاء الانفصال خلال العام الحالي؟

اسئلة مطروحة
3
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
عبد الكريم عبطان: علينا تفعيل علاقاتنا مجددا مع الدول العربية التي أدركت الا خيار لها سوى التقارب مع العراق
ليث العذاري:طهران تساعد بغداد ولا تتدخل في القرارات السياسية ومن حقنا الطبيعي بناء علاقات إيجابية معها
الحكومة المغربية برئاسة العثماني تنال ثقة مجلس النواب بعد التصويت لصالح برنامجها
علي الجوراني:لا يمكن إنكار التدخلات الخارجية في القرار السياسي الداخلي
عبد الكريم عبطان:إيران وتركيا تعرقلان يناء العراق علاقات مع المحيط العربي حفاظا على مصالحهما