خاص_ هذه هي الهوية الحقيقية لمنفذ هجوم الشانزيليزيه!

الجمعة 21 نيسان 2017
| 12:41
 
خاص_ هذه هي الهوية الحقيقية لمنفذ هجوم الشانزيليزيه!
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

خاص

ها هو الإرهاب يضرب فرنسا مجددا بهجوم دامٍ إستهدف جادة الشانزيليزيه وسط العاصمة باريس، أدى إلى مقتل منفذه بالإضافة إلى شرطي فرنسي، وبعد ساعات قليلة تبنى داعش الهجوم معلنا أن منفذه يدعى "أبو يوسف البلجيكي" وهو أحد عناصر التنظيم وإسمه الحقيقي "كريم شورفي"، حَكَم عليه القضاء الفرنسي عام 2003 بالسجن عشرين عاماً لمحاولته قتل شرطيين اثنين قبل عامين.
 
كل ذلك يأتي في وقت تستعد فيه فرنسا لانتخابات رئاسية لاختيار الرئيس الجديد والحادي عشر للجمهورية الفرنسية ، والتي من المزمع إقامة الجولة الأولى منها في 23 من نيسان الحالي، وفي حال عدم فوز أي مرشح بالأغلبية المطلقة، تقام جولة أخيرة بين المُرشحَيْن الحاصلين على نسبة اكبر من الأصوات في 7 أيار 2017.
وقد بدا داعش من خلال هذه الضربة "كمن يدلي بصوته وبشكل مبكر" في الانتخابات الرئاسية المحتدمة بين اليمين المتطرف واليسار المتشدد وأحزاب الوسط.
 
ومع الإعتداء الأخير يصل عدد العمليات الإرهابية التي تعرضت لها فرنسا إلى 8 إعتداءات منذ كانون الثاني من عام 2015، لتستغل الأحزاب اليمينية الفرنسية المتطرفة الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد من أجل الترويج لسياسيات أكثر تشددا التي وضعت مرشحة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة "مارين لوبان" في المرتبة الثانية بين 5 مرشحين للرئاسة، أبرزهم مرشح تيار الوسط "إيمانويل ماكرون"، الأوفر حظا، ومرشح التيار المحافظ "فرانسوا فيون" الذي حل ثالثا بحسب استطلاعات الرأي.
 
لوبان والمعروفة بعنصريتها وعدائها للمسلمين هاجمت خلال حملتها الانتخابية المهاجرين، وربطت بين حماية مسيحيي الشرق والقضاء على التطرف الإسلامي وهذا مل يفسّر قرارها المتمثل بوقف تأشيرات الدخول إلى فرنسا فور توليها السلطة، وسط تصاعد نبرة الكراهية تجاه اللاجئين.
كما أصبحت تثير في الفترة الأخيرة مخاوف بعض شرائح المجتمع التي ترى أن حزبها يحمل أفكارا "عنصرية".
 
وتعيش فرنسا اليوم كابوساً مرعبا بعدما توعدها داعش بالمزيد من الهجمات الإرهابية والتي يعود سببها بحسب التنظيم إلى تفاخرها بحرب الاسلام في فرنسا، وضرب المسلمين في أرض الخلافة بطائراتهم.
فأنظار العالم أجمع تتجه اليوم إلى فرنسا حيث تجري الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي يخيم شبح الاعتداءات الإرهابية على حملات مرشحيها. ومع اقتراب الموعد تشتد المنافسة بين المرشحين، ومن المتوقع أنّ تكون الإنتخابات الراهنة الأصعب والأشرس منذ عقود، وفيما يضع كل مرشح رئاسي بفرنسا برنامجه الاقتصادي والسياسي الأمني، تتباين آراء الفرنسيين تجاه هذه البرامج.
 
ويرى مراقبون أن عمليات داعش الإرهابية في أوروبا، خصوصا في فرنسا خدمت اليمين المتطرف بشكل كبير في هذا البلد، وأدت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى صعود أسهمه السياسية في هذه الدول بشكل كبير.
وإزاء الوضع الأمني المتأزم في فرنسا والذي بطبيعة الحال سيثير خوف المواطنين ستنشرالسلطات أكثر من 50 ألف شرطي وجندي لضمان الأمن أثناء الإستحقاق الذي يبدو صعبا في الدورة الأولى بين أربعة مرشحين من اليمين المتطرف واليمين والوسط واليسار المتطرف. فهل تحمل الساعات القليلة المقبلة مفاجأة إرهابية أو أمنية قد تقلب المعادلة في الإنتخابات الفرنسية المرتقبة؟

More
B-8-635327075640518496.jpg
B-19-636121507056870336.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل ينجح الاقليم في اجراء استفتاء الانفصال خلال العام الحالي؟

اسئلة مطروحة
3
copyright 2017 © Alqurtas News
خبر عاجل
عبد الكريم عبطان: علينا تفعيل علاقاتنا مجددا مع الدول العربية التي أدركت الا خيار لها سوى التقارب مع العراق
ليث العذاري:طهران تساعد بغداد ولا تتدخل في القرارات السياسية ومن حقنا الطبيعي بناء علاقات إيجابية معها
الحكومة المغربية برئاسة العثماني تنال ثقة مجلس النواب بعد التصويت لصالح برنامجها
علي الجوراني:لا يمكن إنكار التدخلات الخارجية في القرار السياسي الداخلي
عبد الكريم عبطان:إيران وتركيا تعرقلان يناء العراق علاقات مع المحيط العربي حفاظا على مصالحهما