خاص - جماعة الرايات البيض صنيعة من... داعش الأكراد أم الحشد؟

الخميس 14 كانون الأول 2017
| 21:40
 
خاص - جماعة الرايات البيض صنيعة من... داعش الأكراد أم الحشد؟
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

ها هو العراق يعود من جديد إلى دائرة الخطر... سقطت الرايات السوداء لترتفع مكانها الرايات البيضاء.
منذ حوالي أسبوع والعراق يغلي إثر خبر يقول إن مجموعة إرهابية هي قيد التشكل في البلاد وتتحضر لإطلاق عمليات أمنية إرهابية مزلزلة، في أعقاب إخراج تنظيم داعش من كل مناطق سيطرته في بلاد الرافدين.
فما الذي حصل بالفعل؟ من الذي يقف وراء هذه الجماعة؟ وهل هي موجودة فعلاً؟
 

من هي جماعة الرايات البيض؟
تضاربت الأنباء في الأيام الماضية حول المجموعة التي أطلقت عليها تسمية "أصحاب الرايات البيض"، فمنهم من يقول إن هذه الجماعة هي مجموعة مسلحة جديدة ولدت في مناطق جبال حمرين وقرب الحويجة، ولا تعرف طبيعتها سوى أنها تكفيرية وتهاجم قوات الأمن والجيش ومواطنين أيضا.
فيما يكشف عضو البرلمان العراقي والقيادي بالتحالف الوطني، جاسم محمد جعفر، أن عدد أفراد هذه الجماعة يقدر بنحو 500 عنصر، معظمهم هاربون وينتمون إلى داعش سابقاً.
في المقابل يقول رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالىإن هذا التنظيم المسلح الجديد هو بتشكل ممن تبقوا من حزب البعث المنحل، ويشمل 6 محافظات عراقية، أما علمه راية بيضاء يتوسطها أسد.
من يقف ورائها... وما هدفها؟
كثيرة هي التحليلات التي حاولت أن تكشف الجهة التي تقف وراء هذا التنظيم خصوصاً وأنه ظهر في توقيت إستثنائي، في الوقت الذي يحتفل فيه العراقيون بالنصر على الأرهاب!
بعض المحللين قال إن داعش، وبالتحديد من تبقى من عناصره الذين فروا من ساحات القتال وإنضموا لاحقاً إلى قوافل النازحين، هم نواة هذا التنظيم، وهم يسعون من جديد لزعزعة أمن البلاد.
ولكن من ينظر إلى علم التنظيم الجديد، وعليه رأس أسد، يؤكد أن من إعتنق يوماً الفكر الداعشي من المستحيل أن يقبل بعلم أبيض، وعليه رأس أسد.
وفي هذا الإطار يقول الخبير الامني هشام الهاشمي، إن هناك مجموعة من الملاحظات تؤكد على ان هذه المجموعة ليست من بقايا داعش، باعتبار أن الجماعات المتطرفة لا تتخذ من اللون  الابيض راية لها ولم يحدث ان حصل ذلك، كذلك أن صورة الاسد في وسط الراية بعيده عن تفكير الجماعات الارهابية، فالأخيرة تعتبر أن كل ذي روح محرم، وبالتالي لا يمكن إتخاذ ذي روح كراية يقاتل تحتها.
في المقبل الأخر يقول محللون إن هذه الجماعة الإرهابية هي بالمحصلة مجموعة كردية متمردة تقوم بعمليات بالضد من الحكومة العراقية بعد ان إسترجعت الأخيرة كركوك والمناطق المتنازع عليها، خصوصاً وأن جماعة الرايات البيض تمركز خلف جبل طوزخورماتو، وتحديداً بين قضائي طوزخورماتو وكلار.
ولكن هناك نظرية بعيدة كل البعد عن ما ذكر سابقاً، فالعقيد الركن محمد حكمت الطائي، من قيادة العمليات العراقية المشتركة، يؤكد أن الجماعات التي يتم تداولها هي بقايا "داعش" التي انسحبت وتحصّنت بمناطق صحراوية وجبلية، وتجري عمليات واسعة لملاحقتهم، ولا وجود لأي جماعة جديدة، واصفا تلك التصريحات بأنها "غير مسؤولة".
وهنا خرجت تصريحات لقيادات عراقية تجزم ان الهدف الأساسي من إثارة هذا الموضوع في هذا التوقيت بالذات هو لإجراء عمليات تغيير ديمغرافي في المناطق التي قيل إن التنظيم الجديد يتنشر فيها، فيما تتهم أطراف سياسية مجموعات"الحشد الشعبي" بالترويج لوجود هذه الجماعات لتنفيذ أجندات سياسية وزيادة نفوذ "الحشد" في المناطق التي تريد أن تتواجد فيها، والأهم عدم تخفيض صلاحيلات وسلاح الحشد في الفترة المقبلة.



More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل سينجح العبادي في حربه ضد الفساد؟

اسئلة مطروحة
113
copyright 2018 © Alqurtas News
خبر عاجل
الرئيس الايراني خلال استقباله رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ : المشروع الذي يفكر به الأميركيون في سوريا مؤامرة على وحدة وأمن سوريا والمنطقة
وكالة الأنباء الإماراتية: بعثة الإمارات في الأمم المتحدة تسلم الرد على مزاعم قطر في مذكرتها لمجلس الأمن
الخارجية الإماراتية تدين التصعيد القطري غير المبرر وتطالبها بالالتزام بقواعد القانون الدولي
سرايا السلام بالتنسيق مع القوات الأمنية تقتل إنتحارياً خلال حملة تطهير واسعة لعدد من مناطق نهر الرصاصي في سامراء
مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة العبادي