خاص – الصدر يتصدر الإنتخابات.. وهذا هو السبب!

الإثنين 14 أيار 2018
| 18:01
 
خاص – الصدر يتصدر الإنتخابات.. وهذا هو السبب!
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز



فاجأت النتائج الأولية للإنتخابات النيابية العراقية الجميع من خلال تقدم بارز لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، أما في المركز الثاني فقد حلت كتلة الحشد الشعبي بقيادة هادي العامري وكتلة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في المركز الثالث .
وذكرت المفوضية العليا للإنتخابات أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 44.52 في المئة مع فرز 92 في المئة من الأصوات أي أنها أقل بكثير مما كانت عليه في الانتخابات السابقة، ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية النهائية يوم الاثنين. واحتل كل من الصدر والعامري الصدارة في أربع من عشر محافظات تم فرز الأصوات فيها ولكن كتلة الصدر حصلت بشكل ملحوظ على أصوات أكثر في العاصمة بغداد التي تحظى بأكبر عدد من المقاعد.
 
 ويمكن القول إن فوز الصدر أو احتلاله المركز الثاني سيكون بمثابة مفاجأة لرجل الدين الذي يحظى بشعبية كبيرة في الأوساط الشعبية، في حين أن معظم الترجيحات كانت تُشير إلى معركة محتدمة داخل البيت الداخلي في حزب الدعوة الإسلامية بين جناحيه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي ونائب رئيس الجمهورية حيدر العبادي.
تجدر الإشارة الى أن الصدر شكل تحالفاً غير مألوف في العراق مع شيوعيين ومستقلين يناصرون العلمانية وانضموا لاحتجاجات نظمها عام 2016 للضغط على الحكومة من أجل القضاء على الفساد، وهو الشعار الذي لطالما حمله الصدر وسعى إلى تحقيقه.
ووفق هذا الشعار داخلياً تمكن الصدر من خوض الإستحقاق الإنتخابي، أما خارجياً فقد ابتعد زعيم التيار الصدري تدريجياً عن ايران ليتخذ موقفاً وسطياُ، إذ إنه طالب حليف ايران الاول الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي، كما أنه لبّى زيارة إلى المملكة العربية السعودية في تموز الماضي، حيث إلتقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ولا شك أن الإستحقاقات التي ستواجه المنتصر في الإنتخابات، سواء كان الصدر أم غيره، لن تكون سهلة، إذ إن الأوضاع الإقليمية تتجه نحو الإشتعال أكثر فأكثر، وهذا ما بدا واضحاً من خلال تفاعل تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وهذا ما يدفع البعض إلى الإعتقاد أن العراق قد يصبح ساحة للصراع بين واشنطن وطهران.
لذا فإن إختيار شخصية مقربة من الصدر لمنصب رئاسة الحكومة سيكون في وضع لا يحسد عليه، خصوصاً في سيظل الضغط بإتجاه المحافظة على التوازن المطلوب في العراقي في ظل التوتر بين واشنطن وطهران بسبب الاتفاق النووي وغيرها من الملفات.



مرشح الصدر لرئاسة الحكومة !
 
في رد على سؤال أحد أتباعه حول سبب عدم ترشيح "علي دواي" للبرلمان القادم، بأن لعله سيكون أحد مرشحي رئاسة الوزراء وخصوصاً مع فوز الكتلة العابرة للمحاصصة بالمقاعد التي تؤهلها لاختيار رئاسة الحكومة، حسب تعبيره.
وتعتبر هذه المرة الثانية الذي يطرح الصدر اسم علي دواي كأحد مرشحي رئاسة الوزراء، إذ سبق للتيار الصدري المتمثل بكتلة الأحرار البرلمانية، طرح إسمه عام 2014 كمرشح لتولي منصب رئاسة الحكومة.
وعلي دواي ذو الـ 53 عاما، و يشغل منصب محافظ ميسان لدورتين متتاليتين بعد أن اختاره أهالي ميسان في انتخابات مجالس محافظات السابقة، حصل لوحده على 80 ألف صوت من ناخبي محافظته. و ينتمي دواي إلى تيار الصدر، فيما كانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قد رشحته في عام 2012 كأفضل مسؤول حكومي في الشرق الأوسط يقوم بتقديم الخدمات الى مواطنيه.
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل تشككون في نزاهة الانتخابات؟

اسئلة مطروحة
14
copyright 2018 © Alqurtas News
خبر عاجل
إصابة ضابط ومنتسبين اثنين بانفجار عبوة ناسفة خلال محاولة ابطالها في الشرقاط
لاعب المنتخب المصري محمد صلاح "واثق" من قدرته على المشاركة في المونديال
الناطق باسم المقاومة الوطنية اليمنية: القوات المشتركة تبعد عن مدينة الحديدة 18 كليومترا فقط بعد تقدمها في مديرية الدريهمي
وشنطن بوست: مسؤولون أميركيون يعبرون الحدود إلى كوريا الشمالية تحضيرا للقمة المرتقبة بين الرئيس ترامب والزعيم كيم
الزاملي: هناك معلومات استخبارية بوجود نشاط للارهاب في بغداد واطرافها