تشكيل الحكومة الاتحادية محور حوار كردي

الجمعة 18 أيار 2018
| 07:20
 
تشكيل الحكومة الاتحادية محور حوار كردي
ابرز ما في هذا الخبر

«مشكلة الاعتراضات على النتائج غير مرتبطة بحزبنا، بل تعود إلى مفوضية الانتخابات المكلفة بمثل هذه الأمور»

موجود أيضاً في:
  الحياة
أكد الحزبان الكرديان الرئيسان، «الاتحاد الوطني الكردستاني» و «الديموقراطي الكردستاني»، أنهما بصدد إطلاق حوار ومحادثات تتعلق بتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة مع باقي القوى العراقية، مدعومين بعودة الرئيس السابق لإقليم كردستان مسعود بارزاني إلى واجهة الحراك السياسي. وتزامن ذلك مع سلسلة لقاءات أجراها مبعوث أميركي بارز في أربيل في إطار دور محوري تلعبه واشنطن في رسم شكل الحكومة العراقية المقبلة وأركانها


ويأتي هذا الحراك، في وقت تشهد ساحة المعارضة الكردية غضباً على وقع ادعاءات بارتكاب الحزبين عملية «تلاعب منظم ومبرمج» في نتائج الانتخابات، طاولت خصوصاً «الاتحاد الوطني» الذي حلّ ثانياً خلف «الديموقراطي الكردستاني»، ما وسع من حدة الانقسام القائم بفعل أزمات سياسية واقتصادية تضرب الإقليم، والتي تفاقمت بعد تداعيات خوض استفتاء الانفصال في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وكشف رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني أن «وفداً سيتوجه إلى بغداد للاجتماع بالقوى السياسية والبحث في مسألة تشكيل الحكومة»، مؤكداً أننا «سنكون على مسافة واحدة من الجميع».

وأشار إلى أن «العراق لن يستقر سياسياً من دون الأخذ بمطالب الأكراد». وزاد: «نحن اليوم أمام مرحلة جديدة، وقوتنا في بغداد تكمن في وحدة صفوفنا، ومن المهم أن نذهب بكتلة كردستانية موحدة».

ولفت بارزاني إلى أن «الأكراد فقدوا الآمال من السياسات التي كانت تمارس ضدهم في الفترة الماضية»، محذراً من «استمرار بغداد في ذلك النهج الفاشل الذي كان سبباً في ظهور تنظيم داعش، وذهابنا إلى خيار الاستفتاء».

وأوضح أن «من حق الأكراد أن يكون لهم منصب سيادي كمنصب رئاسة الجمهورية، لكن مشكلتنا لا تكمن في المناصب، وهذا آخر ما نفكر به، لأننا منذ 12 سنة ننتظر أن يطبق الدستور ومبدأ الشراكة الذي لم يعد له معنى».

وحض نيجيرفان بارزاني مفوضية الانتخابات على «النظر في الدعاوى والشكاوى المرفوعة من الأطراف المعترضة على النتائج في السليمانية والمتعلقة بعملية العد والفرز».

ومع انطلاق الحراك والمشاورات الجارية في ظل دور محوري تلعبه طهران عبر قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني في مواجهة الدور الأميركي، أفاد مكتب مسعود بارزاني في بيان بأنه اجتمع بمبعوث الرئيس الأميركي في «التحالف الدولي» لمحاربة «داعش» بريت ماكغورك، الذي أكد حرص بلاده على أن يكون الإقليم «قوياً ومؤثراً في المعادلة العراقية»، مشدداً على «الدور المهم والتاريخي لبارزاني في الإقليم والعراق والمنطقة».

وأضاف البيان أن «اللقاء تناول العملية السياسية ونتائج الانتخابات، ودور الإقليم في استقرار العراق، مع تسليط الضوء على احتمالات تشكيل الحكومة المقبلة التي لن تنجح من دون مشاركة الأكراد الفعالة والحقيقية».

إلى ذلك، بحث بارزاني في نتائج الانتخابات والمرحلة المقبلة في اتصالات هاتفية مع رئيس «التيار الصدري» مقتدى الصدر، ورئيس «تحالف الفتح» هادي العامري، ورئيس «تيار الحكمة» عمار الحكيم ، ورئيس «ائتلاف النصر» رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ولكنه لم يتطرق إلى نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي زعيم «ائتلاف دولة القانون» التي حلت لائحته الانتخابية في المرتبة الرابعة.

في الأثناء، أعلن الناطق باسم «الاتحاد الوطني» سعد بيره خلال مؤتمر صحافي أن الحزب «سيبدأ عقد سلسلة اجتماعات مع القوى الكردية الفائزة بعد إعلان النتائج النهائية، للاتفاق على آلية للتفاوض مع بغداد ووضع صيغة لشكل العلاقة وتشكيل الحكومة».

وقال: «سنسعى إلى الاحتفاظ بمنصب رئاسة الجمهورية، ومن ثم سنتشاور لمنحه إحدى اللوائح الكبيرة الفائزة في الإقليم». وأشار إلى أن «مشكلة الاعتراضات على النتائج غير مرتبطة بحزبنا، بل تعود إلى مفوضية الانتخابات المكلفة بمثل هذه الأمور»
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل تشككون في نزاهة الانتخابات؟

اسئلة مطروحة
14
copyright 2018 © Alqurtas News
خبر عاجل
إصابة ضابط ومنتسبين اثنين بانفجار عبوة ناسفة خلال محاولة ابطالها في الشرقاط
لاعب المنتخب المصري محمد صلاح "واثق" من قدرته على المشاركة في المونديال
الناطق باسم المقاومة الوطنية اليمنية: القوات المشتركة تبعد عن مدينة الحديدة 18 كليومترا فقط بعد تقدمها في مديرية الدريهمي
وشنطن بوست: مسؤولون أميركيون يعبرون الحدود إلى كوريا الشمالية تحضيرا للقمة المرتقبة بين الرئيس ترامب والزعيم كيم
الزاملي: هناك معلومات استخبارية بوجود نشاط للارهاب في بغداد واطرافها