خاص- بعد نجاح قمة ترامب – كيم.. هذه الدول ستعيد حساباتها!

الأربعاء 13 حزيران 2018
| 16:13
 
خاص- بعد نجاح قمة ترامب – كيم.. هذه الدول ستعيد حساباتها!
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

رغم مرور ساعات عدة على إنتهائها، إلا أن العالم لا يزال يبحث في نتائج وتبعات القمة التاريخية التي جمعت الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والكوري الشمالي كيم جونغ أون، والتي إنتهت بتوقيعهما على وثيقة مشتركة شاملة تتضمن خططاً عملية لنزع السلاح النووي لبيونغ يانغ مقابل ترسيخ الأمن في شبه الجزيرة الكورية.
 
هذا اللقاء والذي لاقى ترحيباً عالميا ً كبيراً، والذي إعتبره كثيرون نهاية حقبة سوداء وبداية لنظام عالمي جديد قائم على التقارب الإقتصادي ما بين الحلفاء والأعداء على حد سواء، لم يكن وقعه إيجابياً على العديد من الدول، نظراً لتأثير التقارب الأميركي – الكوري الشمالي على مصالحها الداخلية والدولية.

روسيا.. وشرق آسيا!
على الرغم من أن التصاريح الصادرة أتت مرحبة بالقمة التاريخية وبنتائحها، إلا أن هذا اللقاء ترك الإدارة الروسية في تخبط سياسي إقليمي.
فمنذ سنوات عدة كانت روسيا تشهد تقارباً أمنياً وسياسيا ً مع كوريا الشمالية، في إستكمال لمساعدة الإتحاد السوفياتي بعد الحرب العالمية الثانية لنباء الترسانة النووية الكورية الشمالية.
كذلك إستفادت موسكو بشكل كبير من التوتر في شبه الجزيرة الكورية لترسيخ حضورها الامني في منطقة ذات أهمية إستراتيجية.
ومع التقارب الكوري الشمالي - الأميركي تكون روسيا قد خسرت ورقة ضغط مهمة على خصمها الأميركي التاريخي، الذي في المقابل سيثبت عن قريب وجوده الإقتصادي والسياسي في المحيط الروسي الضيق، وبعبارة أخرى فإن واشنطن ستخترق الشرق الآسيوي من أبوابه المالية.
ولعل هذا ما يفسر زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بيونغ يانغ ودعوة رئيسها إلى زيارة روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.


إيران.. والنووي!
قبل عقد القمة في سنغافورة بالأمس، كانت إيران قد تلقت صفعة قبل أسابيع بخروج الولايات المتحدة الأميركية من الإتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الست الكبرى في صيف 2015، واليوم مع توقيع بيونغ يانغ وواشطن الإتفاقية الشاملة، وخروج كوريا الشمالية من دائرة "الخطر" المحدق بالولايات المتحدة، تكون الأنظار قد توجهت أكثر صوب إيران ونشاطاتها النووية، ما يعني عملياً زيادة الضغوط الدولية عليها، وخصوصاً الضغوط الإقتصادية الأميركية.


حلفاء الأمس.. أوروبا وكندا!
بعد أيام من الصدام الكلامي ما بين الدول الأوروبية وكندا من جهة وأميركا من جهة أخرى، أتى اللقاء الأميركي الكوري الشمالي - الإعلامي ليفتح ملف العلاقات الأميركية مع حلفائها على مصراعيه.
فواشنطن التي كانت قررت قبل أيام فرض ضرائب على جزء من البضائع المستوردة من دول أوروبية وكندا، يبدو أنها بصدد التقارب مع أعداء الأمس والتباعد مع الحلفاء التقليديين.
وما اللقاء الصدامي مع الدول السبع الكبار في كندا إلا بداية لمرحلة جديدة من العلاقات الأميركية الخارجية، ستكون إيجابية على بيونغ يانغ وسلبية على حلفاء واشنطن، وخصوصاً الأوروبيون الذين يعيشون حالياً تخبطاً غير إعتيادي.

فهل نحن اليوم أمام عملية إعادة تركيب أميركية للنظام العالمي والمؤسسات التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية؟ 
بالنظر إلى المتغيرات السريعة التي طرأت على العلاقات الدولية المعاصرة، يبدو أن المصالح الأميركية، والتي إقتضت تبني سياسة خارجية صادمة تضع المصلحة الإقتصادية الأميركية في المقام الأول، دون الأخذ بعين الإعتبار العلاقات التاريخية وإمتداداتها.


 
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل تشككون في نزاهة الانتخابات؟

اسئلة مطروحة
23
copyright 2018 © Alqurtas News
خبر عاجل
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: قد يتم نشر تقرير هجوم دوما الأسبوع المقبل
مصدر: من المقرر أن تعقد ائتلافات "سائرون" و"الفتح" و"النصر" و"دولة القانون" و"الحكمة" اليوم اجتماعا في بغداد لمناقشة تشكيل الكتلة الأكبر تمهيدا لتشكيل الحكومة وتجنيب العراق الدخول بفراغ دستوري
الرافدين يصدر توجيها جديدا بشأن منح سلفة الخمسة والعشرة مليون دينار
وسائل إعلام إسرائيلية: ​الجيش الإسرائيلي​ اعتقل 22 فلسطينياً في ​الضفة الغربية​ الليلة الماضية
وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصدر: البحرين هي أول دولة خليجية ستقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل