صناعة ألأمة - السياسي العراقي أحمد ألابيض

الجمعة 22 حزيران 2018
| 15:35
 
صناعة ألأمة - السياسي العراقي أحمد ألابيض
ابرز ما في هذا الخبر

القرطاس نيوز

موجود أيضاً في:
 
بعيدا عن معاني الكلمات ومفهوم المصطلحات ولغة السياسية وألأعلام وعلوم السيوسولجي وألانتربولجي أتسأل ما قيمة ألأمة ذاتها وارتباط ذلك بحياتنا الحاضرة وعمق معنى ألامة الذي يوغل في تشكيل أعماق وعينا واستدراجه الى فضائات الفكر وأفاقه
نعتقد أن ألامة ضرورة تاريخية لوجود البشر وحاكمة لكل رقيهم ومانع لتشتت الناس وضياع كل نتاجهم الحضاري أن الشعوب قلة او كثرة زادت روابطهم او نقصت لايمكنها أن ترسم خطاها في كل اثار التاريخ ترابه وكتابه ما لم تجد من بين ابنائها صناع تلك ألأمة التي تستلم لكل عاديات الزمن
أن العيب فينا نحن العرب اخذنا من المجد مقدار انتصارنا على ألاخرين أو مقدار حثنا المنتج لحضاراتهم التي تخلفنا عنها
أن العيش في تلك الضلال مكن منا الضياع والتيه ولكنه اي تيه ليس تيه اليهود الذين لا يدعون أنهم أمة كانت بل شعب الله المختار ولاننا نخاف أن نواجه الواقع وتقيدنا سلال مقدس التاريخ والدين لا نقر بان ذاك التيه أوجد هذه السيطرة على معظم مقدرات العالم واليوم من ينطق بهذا ينعت باشد النعوت من جهلة المجتمع واركانه التي استحكمت بالخرافة فانتجت أمة الجهل التي لازالت تصر أنها افضل الامم ألتي اختارهاالله سبحانه لتبليغ البشر رسالته وقيادة العالم الى الله
ولَم يصدق ذلك بعد الرسول ألاعظم الذي نفذ وعد الله وتمثل بخير صانع للوجود الأممي فركز على بناء الانسان الرسالي ورسخ ثروة ألاخلاق فكان البناء الذي مكن العرب من الخروج من الجزيرة والصحراء الى ابعد نقاط الارض ويقينا أنهم ساهموا بإنتاج الحضارات المتألقة اليوم والامم المحصنة ولكننا لم نصن تلك الثروة فتناحرنا وتحاربنا وميزنا ناسنا وحولناهم الى شعبا متباعدة بدلا من ان يكونوا شعوبا متحابة
واليوم وبعد أن انكشف زيف كثيرا من موروثنا وتعفن جزءا كبير من فكرنا أصبحنا شتاتا لا يمكن وصف وجودنا ألانساني الا بالعبثي بعد أن تمكن قطاع الطرق والقتلة من ألامر والذي لازلنا نحمل الاخر مسؤولية حصوله
فلا قادة لدينا ولا صناع أمة موجودون
أن العرب اليوم حزينون لأنهم فرقهم في كأس العالم خرجت من الدور الاول ونسوا خروجهم من مسار التاريخ منذ عصور لأنهم قتلوا صناع مجدهم وحضاراتهم وناحتي أسس أمتهم
أنهم يقتلوهم الاف المرات باليوم
أن العرب عليهم أن يعترفوا انهم من سلم مفاتيح المجد للاخر ليرضوا بالهاون حين سلموا رقاب الفلسطنيين وبعدهم العراقيين فانكسر السد وفاضت أراضيهم بدماء أبناء الأمة الفقيدة
ولكن رغم هذا العراق اليوم ركب قاطرة مجده مرة اخرى على سكة صناعة أمته التي ستعيد المجد لكل العرب
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل أنت مع التمديد للبرلمان؟

اسئلة مطروحة
10
copyright 2018 © Alqurtas News
خبر عاجل
سي إن إن تورك: سماع دوي انفجار في العاصمة التركية أنقرة
سفارة واشنطن في بغداد: نؤيد مطالب المتظاهرين