اليوم.. جوامع الموصل تكبر ابتهاجا.. والكنائس تدق أجراس النصر

الثلاثاء 10 تموز 2018
| 08:01
 
اليوم.. جوامع الموصل تكبر ابتهاجا.. والكنائس تدق أجراس النصر
ابرز ما في هذا الخبر

ذكرى مرور عام على اعلان تحرير الموصل

موجود أيضاً في:
الصباح
بعد ان حققت قواتنا المسلحة نصراً تاريخياً كبيراً في القضاء على تنظيم داعش الارهابي، وسحق دولته المزعومة، تمر في العاشر من تموز الذكرى السنوية الاولى لتحرير مدينة الموصل، حين اعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، في العام الماضي من الموصل القديمة، اخر معاقل «داعش»، تحرير المدينة بجانبيها الايسر والايمن من دنس الارهاب. 
وستكبر جوامع مدينة الموصل هذا اليوم، ابتهاجا بذكرى النصر الكبير، في حين ستقرع اجراس الكنائس احتفاء بالنصر والخلاص من زمر الشر والضلالة.  كما ينظم الموصليون اليوم احتفالات واسعة داخل ساحة الاحتفالات، بهذه الذكرى التي ولدت بها مدينة الموصل من جديد، واشرقت انوار جديدة بعد ظلمات عاشها الموصليون لنحو ثلاثة اعوام من ظلم وانتهاك وقتل، لتصبح اليوم ذكرى لا يمكن نسيانها على مدى اجيال.  وقال لفيف من المواطنين الذين يشاركون اليوم باحتفالات ذكرى النصر لـ«الصباح» ان «ذكرى اعلان تحرير الموصل بسواعد قواتنا البطلة يعد لنا نحن الموصليين حدثا كبيرا ليس كما يشاهده الناس اجمع في العراق والعالم، فان تحرير هذه المدينة كان شيئا بعيدا جدا عن مخيلة اي من اهالي المدينة الذين ذاقوا الامرين في هذه المدينة التي ولدت في مثل هذا اليوم من جديد». 
عزف لأرواح الشهداء
عازف الناي احمد توفيق، الذي حضر منذ يوم أمس الى ساحة الاحتفالات للمشاركة في احياء الذكرى السعيدة، قال: «اليوم نعزف لأرواح شهداء التحرير الذين ضحوا بدمائهم من اجل تحرير المدينة من الارهاب، ومن اجل الحرية والسلام واعادة اهالي المدينة الذين عانوا من ابشع الجرائم على يد «داعش» الخبيث الذي قتل المواطنين الابرياء العزل». 
من ناحيتها، قالت السيدة ام حكمت 50 عاما وهي ام لثلاثة شهداء استهدفهم تنظيم داعش الاجرامي، كونهم منتسبين في القوات العراقية: انني «حضرت مبكرا الى ساحة الاحتفالات من اجل مشاركة الاهالي باحتفال استعادة حرية محافظتنا وتحريرها من الارهاب والقتلة، على الرغم من الحزن الذي يفيض داخل قلبي، الا ان فرحة تحرير وخروج الموصل من الظلمات محت حزني على ابنائي الثلاثة، واليوم ساوزع الحلوى التي نذرتها الى الله عند الخلاص من اخطر المجرمين في العالم». 

حرية الجوامع والكنائس
كما ستشهد مدينة الموصل اليوم تكبير جميع جوامعها ومساجدها، مع قراءة سورة الفاتحة ترحما على ارواح الشهداء الابطال، بهذه الذكرى التي عادت من خلالها بيوت الله الى حريتها وذهب زمن تفجير دور العبادة، بفضل بسالة القوات المسلحة التي تمكنت من القضاء على التنظيم الارهابي ووحدت العراقيين . 
كما ستقرع اليوم اجراس الكنائس في الموصل ابتهاجا بتلك الذكرى التي ستبقى خالدة في اذهان ابناء المدينة، في حين ستوزع الحلوى والاكلات الموصلية وستقام احتفالات وكرنفالات واسعة بتلك المناسبة، ومن المؤمل ان تشارك جميع الطوائف والقوميات الموصلية بتلك الاحتفالات التي ستقام في عموم الاقضية والنواحي وحتى الدوائر الحكومية. 
 وبدوره، بين عامل البناء من سكنة ناحية القيارة حمزة مراد، مع اشقائه الاربعة أنهم اكملوا أمس استعداداتهم لحضور الاحتفالات ومشاركتهم بالفرحة والاهازيج بهذه الذكرى الجميلة التي سجلها التاريخ لنا ولمحافظتنا التي قدمت الالاف من الشهداء لتحرير تراب هذه المدينة الغالية على نفوس سكانها .
واضاف مراد، ان «استتباب الامن حاليا يعود لقواتنا البطلة، ونحن كمواطنين كنا وسنبقى جنباً الى جنب مع قواتنا الباسلة، وبالتكاتف والوقوف بجانب جيشنا عاد الامن والامان الذي ينعم به الموصليون اليوم في كلا الجانبين الايسر والايمن وجميع الاقضية والنواحي التي انتشر فيها الامن بعد ان فارقها بسبب عصابات داعش الاجرامية. 
ونوه بأن « تنظيم داعش الارهابي ارتكب ابشع الجرائم خلال الأعوام الثلاثة التي سيطر فيها على المدينة، فقد ترك بعد قتله الابرياء قصصا حزينة ستبقى في ذاكرة التاريخ من خلال قتل واعدام المدنيين وحرق المباني وتفجير العجلات والمؤسسات الصحية والمدارس والجوامع ومراكز الشرطة وحتى الحدائق والغابات لم تسلم من ايادي الارهاب والتي عادت الى النور بسواعد الابطال وتضحية وبسالة قواتنا وسواعد الخيرين». 
من جانبها، قالت السيدة ازهار محمد: ان «عصابات داعش الارهابية قتلت عائلتها بالكامل خلال محاولتهم الهروب من ايمن الموصل باتجاه الجانب الايسر ولم يبق اي فرد من عائلتها المكونة من سبعة افراد سواها، فقد ذهبوا جميعا فداء لاعادة حياة الموصل من جديدة وهي تستذكر العمل الجبان الذي اقترفه «داعش»، وها هي اليوم جاءت لتحتفل بذكرى الخلاص من براثن الشر والضلالة.
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل أنت مع التمديد للبرلمان؟

اسئلة مطروحة
10
copyright 2018 © Alqurtas News