الإندبندنت: في العراق.. طبقة سياسية مفترسة تثير الاستياء

السبت 14 تموز 2018
| 09:01
 
الإندبندنت: في العراق.. طبقة سياسية مفترسة تثير الاستياء
ابرز ما في هذا الخبر

في العراق.. طبقة سياسية مفترسة تثير الاستياء

موجود أيضاً في:
قال الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن إنه في الوقت الذي يحتاج فيه العراق إلى أن يكون قوياً قدر الممكن، للتعامل مع الأثر المدمر للمواجهة الأميركية-الإيرانية، جاءت الانتخابات التشريعية غير الحاسمة قبل شهرين لتضيف مزيداً من الضعف على الحكومة التي يرأسها حيدر العبادي.
أضاف الكاتب -في سلسلة تقارير بصحيفة «الإندبندنت» البريطانية- أن العبادي كان يتوقع منه الحصول على نسبة كبير من الأصوات في انتخابات 12 مايو الماضي، بسبب دوره البارز في تحرير الموصل، والتصدي لاستفتاء الأكراد واحتلالهم محافظة كركوك النفطية. وبدا العراق وكأنه يستيقظ من الحرب والدمار اللذين شغلاهُ على مدار الأربعين عاماً الماضية، لكن التحسن الأمني -يتابع الكاتب- كان له أثر متناقض، إذ سمح للعراقيين بالتركيز أقل على النشاط اليومي، والتركيز أكثر على الفساد الحكومي المزمن، والتساؤل عن مليارات الدولارات من عائدات النفط، وغياب الماء والكهرباء.
وأشار الكاتب أن هذه العوامل أدت إلى حلول كتلة العبادي السياسية في المركز الثالث خلفاً لكتلة الزعيم الديني مقتدى الصدر، وكتلة قائد الميلشيات الشيعية هادي العامري. ونقل عن خبراء قولهم إن بقاء العبادي رئيساً للوزراء يقدر بنسبة 30 %، لكنه من غير الواضح أيضاً وجود أي خليفة ليحل محله. ولفت كوكبيرن إلى أن ثقة العراقيين بدأت تضعف في إمكانية نجاح أو تنصيب حكومة مختلفة عن سابقاتها، وصارت لديهم خيبة أمل إزاء الطبقة السياسية المفترسة التي حكمت العراق في الـ 15 عاماً الماضية، بالإضافة إلى استيائهم إزاء الوضع السياسي مع تفشي العنف المتطرف.
أما القلق الأكبر بين كثيرين -كما يقول الكاتب- فهو الخوف من أن هزيمة تنظيم الدولة ليست دائمة كما تزعم الحكومة العراقية، فقد ظهرت حوادث اختطف فيها التنظيم رجال أمن وأعدمهم، وكان رد السلطة إعدام 13 من مسلحي المتطرفين مقابل ذلك الهجوم. وأضاف الكاتب أن هناك عاملاً آخر يقلق العراقين يتمثل في أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على أرض العراق، مواجهة بدأت تتصاعد، الأمر الذي زيد من الانقسامات. ونقل عن سياسي عراقي قوله إن بعض قوات الأمن العراقية بات يخضع لنفوذ أجنبي. ولفت الكاتب إلى خروج الرئيس الأميركي ترمب من الاتفاق النووي الإيراني، وفرض عقوبات عليها قد تشمل سياسيين عراقيين متعاونين مع طهران، ويمكن تصنيفهم «إرهابيين»، وهو ما يشمل أيضاً استهداف حساباتهم البنكية، الأمر الذي سيجعل العراق ساحة حرب بالوكالة بين النظام الإيراني وواشنطن.
More
B-8-635327075640518496.jpg
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
هل أنت مع التمديد للبرلمان؟

اسئلة مطروحة
10
copyright 2018 © Alqurtas News
خبر عاجل
سي إن إن تورك: سماع دوي انفجار في العاصمة التركية أنقرة
سفارة واشنطن في بغداد: نؤيد مطالب المتظاهرين